تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٧٨ - ترجمه
[سوره النحل (١٦): آيات ١٤ تا ١٨]
وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَ تَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٤) وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَ أَنْهاراً وَ سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥) وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦) أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (١٧) وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٨)
ترجمه:
١٤- او كسى است كه دريا را مسخر (شما) ساخت تا از آن گوشت تازه بخوريد و وسائل زينتى براى پوشش از آن استخراج نمائيد، و كشتيها را مىبينيد كه سينه دريا را مىشكافند تا شما (به تجارت پردازيد) و از فضل خدا بهره گيريد، شايد شكر نعمتهاى او را بجا آوريد.
١٥- و در زمين كوههاى ثابت و محكمى افكند تا لرزش آن را نسبت به شما بگيرد، و نهرها ايجاد كرد، و راههايى تا هدايت شويد.
١٦- و (نيز) علاماتى قرار داد و (شب هنگام) آنها بوسيله ستارگان هدايت مىشوند.