تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٤٧ - ترجمه
[سوره النحل (١٦): آيات ١٢٠ تا ١٢٤]
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠) شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١) وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (١٢٢) ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٣) إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤)
ترجمه:
١٢٠- ابراهيم (به تنهايى) يك امت بود مطيع فرمان خدا، و خالى از هر گونه انحراف، و هرگز از مشركان نبود.
١٢١- او شكرگزار نعمتهاى پروردگار بود، خدا او را برگزيد، و به راه راست هدايتش كرد.
١٢٢- و ما در دنيا به او همت نيكو داديم، و در آخرت از صالحان است.
١٢٣- سپس به تو وحى فرستاديم كه از آئين ابراهيم، كه خالى از هر گونه انحراف بود و از مشركان نبود، پيروى كن.