سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - الصفحة ٢٤٩ - تزويج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم
قال: إني سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) يقول: كل سبب [١] منقطع يوم القيامة إلا سببي [٢]، فأردت أن يكون بيني و بين رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) سبب [٣] صهر.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحاق قال: حدثني أبو جعفر عن أبيه علي بن الحسين قال: لما تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم ابنة علي أتى مجلسا في مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) بين القبر و المنبر للمهاجرين لم يكن يجلس فيه غيرهم، فدعوا له بالبركة فقال: أما و اللّه ما دعاني إلى تزويجها إلا أني سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) يقول: كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من نسبي و سببي [٤].
أنا يونس عن هشام بن سعد القرشي عن عطاء الخراساني عن عمر بن الخطاب أنه قال: لا تغالوا في مهور النساء فإنه لو كان تقوى للّه أو مكرمة في الدنيا كان نبيكم أولاكم بذلك، ما أصدق أحدا [٥] من نسائه و لا أصدق بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية أربعمائة و ثمانون درهما، ثم ان عمر بن الخطاب بعد خطب أم كلثوم ابنة علي بن أبي طالب فأصدقها أربعين ألفا.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحاق قال: فلما مات عمر بن الخطاب عن أم كلثوم ابنة علي تزوجت عون بن جعفر، فهلك عنها عون و لم يصب منها ولد.
[١] في ع: نسب.
[٢] في ع: نسبي.
[٣] في ع: نسب.
[٤] في حاشية ع: كل حسب و نسب.
[٥] سقطت «أحدا» من ع.