معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ٨٦
وقوله: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (٢٤) .
لم يكن عَلِمه النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ- حتى أنزله [١] الله عليه [٢] .
وقوله: الْمُكْرَمِينَ (٢٤) .
أكرمهم بالعمل الَّذِي قرّبه.
وقوله: قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥) .
«٣» رفع بضمير: أنتم قوم منكرون «٤» .
وهذا يقوله إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلام للملائكة.
وقوله: فَراغَ إِلى أَهْلِهِ (٢٦) .
رجع إليهم، والروغ وإن كَانَ عَلَى هَذَا المعنى فإنه لا يُنطق بِهِ حَتَّى يكون صاحبه مُخْفيًا لذهابه [أَوْ مجيئه] [٥] ألا ترى أنك لا تَقُولُ: قَدْ راغ أهل مكَّة، وأنت تريد رجعوا أَوْ صدروا؟ فلو أخفى راجع رجوعه حسنت فِيهِ: راغ ويروغ [٦] .
وقوله: وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٢٨) .
إِذَا كبر، وكان بعض مشيختنا يَقُولُ: إِذا كان العلم منتظرا [لمن] [٧] يوصف بِهِ قلت فِي العليم إِذَا لم يعلم: إنه لعالم عنْ قليل وفاقِه، وفي السيد: سائد [٨] ، والكريم: كارم. والذي قَالَ حسن، وهذا كلام عربي حسن، قَدْ قاله اللَّه فى عليم [٩] ، وحليم [١٠] ، وميت [١١] .
[١] فى ب، ح، ش أنزل.
[٢] لم يثبت فى ش: عليه.
(٣، ٤) بهامش ا. وقد ورد فى الصلب فى باقى النسخ.
[٥] التكملة من ب، ح، ش.
[٦] لم يثبت فى ح: ويروغ.
[٧] فى (ا) : لم، تحريف. [.....]
[٨] فى ش: سيد، تحريف.
[٩] كما فى قوله: «وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ» .
[١٠] كما فى قوله: «فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ» . (الصافات الآية ١٠١) .
[١١] كما فى قوله: «إِنَّكَ مَيِّتٌ، وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» الزمر الآية ٣٠.