معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ٢٠
وقوله: وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى (٤٤) .
حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ [١] قَالَ: وَحَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ [أبو الأحوص و] [٢] مندل عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنَ قَتَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ: عَمٍ [٣] .
وقوله: أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٤٤) .
تَقُولُ للرجل الَّذِي لا يفهم قولك: أنت تنادى من بعيد، تقول للفَهِم: إنك لتأخذ الشيء من قريب. وجاء فِي التفسير: كأنما [٤] ينادون [من السماء] [٥] فلا يسمعون [٦] .
وقوله: وَما تَخْرُجُ مِنْ ثمرة [٧] من أكمامها (٤٧) .
قشر الكفرّاة [٨] كِمّ، وقرأها أهل الحجاز [٩] : «وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ» [١٠] .
وقوله: قالُوا آذَنَّاكَ (٤٧) .
هَذَا من قول الآلهة التي كانوا يعبدونها فِي الدنيا. قَالُوا: أعلمناك ما منا من شهيد بما قَالُوا.
وقوله: لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ (٤٩) .
وفى [١١] قراءة عبد الله: «من دعاء بالخير» [١٢] .
وقوله: فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ (٥١) يَقُولُ: ذو دعاء كَثِير إن وصفته بالطول والعرض فصواب:
[١] فى ب: حدثنا محمد قال.
[٢] ما بين المعقوفتين زيادة من ب، ح، ش.
[٣] انظر تفسير الطبري ٢٤/ ٧٣، وهى أيضا قراءة ابن الزبير، ومعاوية بن أبى سفيان وعمرو بن العاص (البحر المحيط ٧/ ٥٠٢) .
[٤] فى (ا) كانوا.
[٥] ما بين المعقوفتين زيادة فى ب. [.....]
[٦] انظر اللسان مادة بعد. وانظر تفسير النسفي ٣/ ٢٧٩.
[٧] كذا فى كل النسخ، وفى قراءة حفص «من ثمرات» .
[٨] الكفراة بالضم وتشديد الراء وفتح الفاء وضمها: وعاء الطلع وقشره الأعلى (اللسان مادة كفر) .
[٩] أبو جعفر ونافع، وقرأها كذلك ابن عامر وابن مقسم انظر المحيط ٧/ ٥٠٤.
[١٠] وقرأته قراء الكوفة «من ثمرة» على لفظ الواحدة (تفسير الطبري ٢٥/ ٢) .
[١١] كذا فى ب، ش، وفى الأصل: فى قراءة.
[١٢] فى البحر المحيط ٧/ ٥٠٤: قرأ عبد الله: «من دعاء بالخير» بباء داخلة على الخير.