معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ١٠١
وقوله: أَكْدى (٣٤) .
أي: أعطى قليلًا، ثُمَّ أمسكَ عَنِ النفقة.
«أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى» (٣٥) حالةَ فِي الآخرة، ثُمَّ قال: «أَمْ [١] لَمْ يُنَبَّأْ» (٣٦) المعنى: ألم.
«وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى» (٣٧) : بَلّغَ- أنْ [٢] ليست تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى، لا تحتمل الوازرة ذنب غيرها.
وقوله: وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى (٤٢) .
قراءة [٣] الناس- (وأنّ) ، ولو قرىء إنّ [٤] بالكسر على الاستئناف كان صوابا.
[حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ قَالَ] [٥] حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قال: حدثني الحسنُ بْن عياشٍ عَنِ الْأَعْمَش عنْ إِبْرَاهِيم عنْ علقمة بْن قيس: أَنَّهُ قَرَأَ ما فِي النجم، وما فِي الجنّ، (وأنّ) بفتح [٦] إنّ.
[حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ قَالَ] حَدَّثَنَا [٧] - الْفَرَّاءُ قال: حدثني قيسٌ عَنِ الْأَعْمَش عنْ إِبْرَاهِيم عنْ علقمة بمثلِ ذَلِكَ [٨] .
وقوله: وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣) .
أضحَك أهلَ [٩] الجنة بدخول الجنة، وأبكَى أهلَ النار بدخول النار.
وَالْعَرَبُ تقوله فِي كلامها إِذَا عِيب عَلَى أحدهم الجَزَع والبكاء يَقُولُ: إنّ اللَّه أضحكَ، وأبكى. يذهبونَ بِهِ إلى أفاعيل أهل الدنيا.
[١] أم: لم نثبت في ح.
[٢] فى (ب) أي مكان أن، تحريف.
[٣] فى ب: قرأه.
[٤] فى ش: وإنّ.
[٥] زيادة من ب، وفى ح، ش: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حدثنا الفراء ... إلخ.
[٦] يريد: (وأنه تعالى) وما بعدها فى هذه السورة إلى: (وأنا منا المسلمون) ، وفتح الهمزة قراءة ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وقراءة أبى جعفر فى (وأنه تعالى) ، (وأنه كان يقول) ، (وأنه كان رجال) ، وقراءة الباقين بكسر الهمزة. الإتحاف: ٢٦٢. [.....]
[٧] فى ش: قال الفراء حدثنى ... إلخ.
[٨] فى ب، ش: بمثل هذا.
[٩] فى ش: هو، تحريف.