معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ١٧٣
مقطوع، والعرب تَقُولُ: ضعُفت مُنَّتِي عَنِ السفر، وَيُقَال للضّعيف: المنينُ، وهذا من ذَلِكَ، والله أعلم.
وقوله: وَإِنَّكَ [١] لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤) أي: [٢] دين عظيم.
وقوله: فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ [٥] بأيّكم المفتون [٦] .
المفتون هاهنا بمعنى: الجنون، وهو فِي مذهب الفتون، كما قالوا: ليس له معقول رأى، وإن شئت جعلته بأيكم: فِي أيكم أي: فِي أي الفريقين المجنون، فهو حينئذ اسم ليس «٣» بمصدر.
وقوله: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ (٩) .
يُقال: ودوا لو تلينُ فِي دينك، فيلينون فِي دينهم، وقَالَ بعضهم: لو تكفر فيكفرون، أي:
فيتبعونك عَلَى الكفر.
وقوله: وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (١٠) . المهين «٤» ، هاهنا: الفاجر. والهماز: الذي يهمز الناس.
وقوله: مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١) نميم ونميمة من كلام العرب.
وقوله: عُتُلٍّ (١٣) .
فِي هَذَا الموضع [٥] هُوَ الشديد الخصومة بالباطل، والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم وهو:
الدعي.
وقوله: أَنْ [٦] كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ (١٤) .
قرأها الْحَسَن الْبَصْرِيّ وأبو جَعْفَر الْمَدَنِيّ بالاستفهام. «أأن كَانَ» ، وبعضهم. «أَنْ كانَ» بألف واحدة بغير استفهام، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: ولا تطع كلّ حلّاف مهين أن كَانَ:
لا تطعه أنْ كَانَ- لِأنْ كان ذامال.
[١] فى ب، ح، ش على.
(٢، ٣، ٤) : سقط فى ش.
[٥] فى ب: وهو، تحريف.
[٦] فى ا: أأن