معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ٦٩
وقوله: تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً (٢٩) . فى الصلاة.
وقوله: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ. (٢٩) وهي الصفرة من السهر بالليل.
وقوله: ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ (٢٩) .
وفي [١] الإنجيل: أيضًا كمثلهم فِي القرآن، وَيُقَال: ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ «٢» وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ، كزرع أخرج شطأه، وشطؤه [٣] : السنبل تُنبت الحبة عشرًا وثمانيًا وسبعًا، فيقوى بعضه ببعض، فذلك قوله: (فآزره) فأعانه وقواه فاستغلظ [ذَلِكَ] [٤] فاستوى، ولو كانت واحدة لم تقم عَلَى ساق، وهو مَثَل ضربه اللَّه عزَّ وجل للنبى صلّى الله عليه إذ [٥] خرج وحده ثُمَّ قوّاه بأصحابه، كما قوّى الحبة بما نبت منها.
آزرت، أُؤازره، مؤازرة: قوّيته، وعاونته، وهي المؤازرة.
ومن سورة الحجرات
قوله جل وعز: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا [١] .
اتفق عليها [٦] القراء، ولو قَرَأَ قارئ: (لا تقدموا) لكان صوابًا يُقال: قَدَمت [٧] فِي كذا وكذا، وتقدَّمت.
وقوله عزَّ وجلَّ: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ (٢) [٨] وفي قراءة عَبْد اللَّه «بأصواتكم» «٩» ، ومثله فِي الكلام: تكلم كلامًا حسنًا، وتكلم بكلام حسن.
(١، ٢) ساقط فى ش.
[٣] سقط فى ش.
[٤] زيادة فى ب، ح، ش.
[٥] فى ش: إذا، تحريف.
[٦] فى ش عليه.
[٧] فى (ا) قدّمت.
(٨، ٩) ساقط فى ح، والعبارة فى ش: وفى قراءة عبد الله: «لا رفعوا بأصواتكم» .