معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ٩٤
وقوله عز وجل: فِيهِ يُصْعَقُونَ (٤٥) قرأها عاصم، وَالأعمشُ (يَصعقون) [وأهلُ الحجاز (يُصعقون) ] [١] وَقرأها أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلميُّ (يَصعقون) بفتح الياء- مثل الْأَعْمَش [٢] .
وَالعربُ تَقُولُ: صُعِق الرجُلُ، وَصَعق- وَسُعِد، وَسَعِدَ لغاتٌ كلُّها صوابٌ [٣] .
ومن سورة النجم
قوله تبارك وتعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى [١] .
أقسم- تبارك وَتعالى- بالقرآن، لأنّه كانَ يَنْزِلُ نجومًا [٤] الآية وَالآيتانِ، وَكانَ بين أوَّلِ نزولِه وآخره عشرون سنة.
حدثنا [٥٨/ ا] محمد بن الجهم قال: حدثنا الفراء: وَحَدَّثَنِي الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو رَفَعَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فِي قوله: «فَلَا أُقْسِمُ بِمَوْقِعِ النُّجُومِ» [٥] قَالَ: هُوَ مُحْكَمُ الْقُرْآنِ.
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد [٦] أَبُو زكريا يعني: الَّذِي لم يُنسَخ.
وقوله تبارك وتعالى: إِذا هَوى.
نزل، وَقد ذُكر: أَنَّهُ كوكب [٧] إِذَا غَرَبَ.
وقوله جل وعز: ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ [٢] .
[١] ما بين الحاصرتين سقط فى ح، ش.
[٢] قرأ الجمهور: يصعقون بفتح الياء، وقرأ عاصم: بضم الياء (تفسير الطبري ٢٧/ ١٩) وقرأ السلمى بضم الياء وكسر العين من أصعق رباعيا (البحر المحيط ٨/ ١٥٣) .
[٣] فى اللسان: صعق الرجل وصعق، وفى حديث الحسن: ينتظر بالمصعوق ثلاثا ما لم يخافوا عليه نتنا هو المغشى عليه أو الذي يموت فجأة. لا يعجل دفنه.
[٤] فى ش: نجوم، وهو تحريف.
[٥] سورة الواقعة الآية: ٧٥، وقوله: (بموقع) قراءة الكسائي وخلف، وقراءة الباقين (بمواقع) .
[٦] سقط فى ح، ش.
[٧] فى ح، ش الكوكب.