معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ٢١٢
كقوله: «حَتَّى إِذا [١] كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ [٢] » .
وقوله عزَّ وجلَّ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) .
مشرقة بالنعيم [٣] . «وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ» (٢٤) كالحة.
وقوله عزَّ وجلَّ: تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (٢٥) .
والفاقرة: الداهية، وَقَدْ جاءت أسماء القيامة، والعذاب بمعاني الدواهي وأسمائها.
وقوله عزَّ وجلَّ: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) .
يَقُولُ: إِذَا بلغت نَفْس الرجل عند الموت تراقيه، وقال من حوله: «من راق؟» هَلْ [من [٤] ] مداو؟ هَلْ [٥] من راق؟ وظن الرجل «أَنَّهُ الْفِراقُ» ، علم: أَنَّهُ الفراق، وَيُقَال: هَلْ من راق إن ملَك الموت يكون معه ملائكة، فإذا أفاظ [٦] [١١٧/ ا] الميت نفسه، قَالَ بعضهم لبعض: أيكم يرقَى بها؟
من رقيت أي: صمدت.
وقوله عز وجل: وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) .
أتاه أولُ شدة أمر [٧] الآخرة، وأشد آخر أمر الدنيا، فذلك قوله: «وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» ، وَيُقَال: التفت ساقاه، كما يُقال للمرأة إِذَا التصقت فخذاها: هِيَ لَفّاء.
وقوله عزَّ وجلَّ: يَتَمَطَّى (٣٣) .
يتبختر لأن الظهر هُوَ المَطَا، فيلوي ظهره تبخترًا وهذه خاصة فِي [٨] أبي جهل.
وقوله عز وجل: مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧) .
[١] سقط خطأ فى ش.
[٢] سورة يونس، الآية ٢٢.
[٣] فى ح، ش كالنعيم، تحريف.
[٤] الزيادة. من ش
[٥] فى ش: وهل.
[٦] أفاظ نفسه: أخرجها ولفظ آخر أنفاسها.
[٧] فى ش: آخر، تحريف.
[٨] فى ش: إلى، تحريف.