معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ١٤١
قراءة العوام بالألف، وقرأها يَحيى بْن وثاب: وينتجون [١] ، وفي قراءة عَبْد اللَّه: إِذَا انْتجَيْتُمْ [٢] فلا تنتجوا.
وقوله: وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ [٨] كانت اليهود تأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، فيقولون [٣] : السام عليك، فيقول لهم [٤] : وعليكم، فيقولون: لو [٥] كَانَ مُحَمَّد نبيًا لا ستجيب لَهُ فينا لأنّ السام: الموت، فذلك قوله: «لَوْلا [٦] يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ» : أي: هلَّا [٧] .
وقوله: إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا [١١] .
قرأها النَّاس: تفَسَّحُوا [٨] ، وقرأ [٩] الْحَسَن: تفاسحوا [١٠] ، وقرأ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن: فِي المجالِس [١١] ، وتفاسحوا، وتفسَّحوا متقاربان مثل: تظاهرون، وتظَّهرون، وتعاهدته وتعهدَّته، راءيت ورأيت، ولا تُصاعر وَلا تُصعِّر [١٢] .
وقوله: وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا [١١] .
قَرَأَ النَّاس بكسر الشين، وأهل الحجاز يرفعونها [١٣] ، وهما لغتان كقولك: يَعْكِفُونَ ويَعْكُفُون [١٤] ، ويعرِشون، ويعرُشون [١٥] ،
[١] وهى أيضا قراءة حمزة وطلحة والأعمش مضارع انتجى (البحر المحيط ٨/ ٢٣٦) وانظر ص ٣٨٢ من الجزء الأول معانى القرآن.
[٢] فى (ا) انتجعتم، تحريف.
[٣] فى ب: يقول، تحريف.
[٤] زيادة فى ح، ش.
[٥] سقط فى ح.
[٦] فى ح، ش لو يعذبنا، تحريف.
[٧] فى ح، ش فهلا.
[٨] سقط فى ش، وكتبت بين السطور فى ب.
[٩] فى ب، ش قرأها.
[١٠] وهى قراءة قتادة وعيسى (البحر المحيط ٨/ ٣٦) . [.....]
[١١] وهى قراءة عاصم والحسن (انظر الإتحاف ٤١٢) .
[١٢] سورة لقمان الآية ١٨.
[١٣] وهى قراءة نافع وابن عامر وحفص وأبى بكر وأبى جعفر (الاتحاف: ٤١٢) .
[١٤] من قوله تعالى: فأنوا على قوم يعكفون على أصنام لهم. الأعراف: ١٣٨ وهى فى ش ويكفون. تحريف.
[١٥] من قوله تعالى: وما كانوا يعرشون. الأعراف ١٣٧. ومن الشجر ومما يعرشون. النحل ٦٨.