دانش رجال از ديدگاه اهل سنت - جديدى نژاد، محمد رضا - الصفحة ١٣٥ - گفتار چهارم موانع قبول جرح و تعديل
سختگير بودهاند.[١] البته تشدّد و سختگيرى برخى از علماى جرح و تعديل در جرح، نسبى است؛ يعنى يا در جرح راويان شهر خاصّى سختگيرى داشتهاند، و يا در راويان و علمايى كه پيرو مذهب خاصّى بودهاند. از مهمترين علماى جرح و تعديلى كه اين گونه بودهاند، مىتوان به جوزجانى، ابن عدى و ذهبى اشاره كرد.
جوزجانى در جرح و طعن بر اهل كوفه و شيعيان، سختگير بوده است[٢] و ابن عدى، نسبت به ابو حنيفه و اصحاب وى چنين نظر داشته[٣] و ديدگاه ذهبى، درباره اشاعره و صوفيه اين گونه بوده است.[٤] ٦. صدور جرح از معاصران. اغلب بين علماى معاصر، امورى چون: حسادت، اختلاف در مذهب و مشرب، عداوتهاى شخصى و تعصّب، موجب جرح يكديگر مىشود. از اين رو، بسيارى از علما تصريح كردهاند كه كلام معاصران بر عليه يكديگر مورد قبول و اعتنا قرار نمىگيرد، مگر آنكه مستند به حجّتى واضح باشد. ذهبى در اين مورد گفته است:
كلام الأقران بعضهم فى بعض لايعبأ به لاسيّما إذا لاح لك أنّه لعداوة أو لمذهب، أولحسد، و ما ينجو منه إلّامن عصم اللَّه وما علمت أنّ عصراً سلم أهله من ذلك سوى الأنبياء والصدّيقين ولو شئت لسردت فى ذلك كراريس.[٥]
چنان كه ملاحظه مىشود، عبارت فوق، علاوه بر دلالت صريح بر آنچه كه
[١]. ر. ك: أربع رسائل فى علوم الحديث( ذكر من يعتمد قوله فى الجرح والتعديل)، ص ١٧٢؛ ميزان الاعتدال، ج ٢، ص ١٧١( شرح حال سفيان بن عيينه).
[٢]. ر. ك: تهذيب التهذيب، ج ١، ص ٩٣( شرح حال ابان بن تغلب) و ج ١، ص ٢٦٩- ٢٧٠( شرح حالاسماعيل بن ابان وراق)؛ هدى السارى، ص ٤٠٩.
[٣]. ر. ك: تأنيب الخطيب على ما ساقه فى ترجمه أبى حنيفة من الأكاذيب، ص ١٦٩.
[٤]. ر. ك: أربع رسائل فى علوم الحديث( قاعدة فى الجرح والتعديل)، ص ٤٤.
[٥]. ميزن الاعتدال، ج ١، ص ١١١.