خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٦ - ه - روز جمعه
عَبدٌ مُؤمِنٌ فيها شَيئاً إلّاأعطاهُ.[١]
١٠٤٥ الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ الأَعمالَ تُضاعَفُ يَومَ الجُمُعَةِ؛ فَأَكثِروا فيهِ مِنَ الصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ.[٢]
١٠٤٦ الإمام الصادق عليه السلام: فَضَّلَ اللَّهُ الجُمُعَةَ عَلى غَيرِها مِنَ الأَيّامِ، وإنَّ الجِنانَ لَتُزَخرَفُ وتُزَيَّنُ يَومَ الجُمُعَةِ لِمَن أتاها، وإنَّكُم تَتَسابَقونَ إلَى الجَنَّةِ عَلى قَدرِ سَبقِكُم إلَى الجُمُعَةِ، وإنَّ أبوابَ السَّماءِ لَتُفَتَّحُ لِصُعودِ أعمالِ العِبادِ.[٣]
١٠٤٧ عنه عليه السلام- فِي الرَّجُلِ يُريدُ أن يَعمَلَ شَيئاً مِنَ الخَيرِ مِثلَ الصَّدَقَةِ وَالصَّومِ ونَحوِ هذا-: يُستَحَبُّ أن يَكونَ ذلِكَ يَومَ الجُمُعَةِ؛ فَإِنَّ العَمَلَ يَومَ الجُمُعَةِ يُضاعَفُ.[٤]
١٠٤٨ عنه عليه السلام: اجتَنِبُوا المَعاصِيَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ؛ فَإِنَّ السَّيِّئَةَ مُضاعَفَةٌ وَالحَسَنَةَ مُضاعَفَةٌ.
ومَن تَرَكَ مَعصِيَةَ اللَّهِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ ما سَلَفَ فيهِ، وقيلَ لَهُ: استَأنِفِ العَمَلَ، ومَن بارَزَ اللَّهَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ بِمَعصِيَةٍ أخَذَهُ اللَّهُ بِكُلِّ ما عَمِلَ في عُمُرِهِ، وضاعَفَ عَلَيهِ العَذابَ بِهذِهِ المَعصِيَةِ.
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ١/ ٤٣١/ ١٢٦٣، مصباح المتهجّد: ٣٨٢/ ٥٠٨ عن زيد بن وهب وفيه« خيراً» بدل« شيئاً»، الدعوات: ٣٦/ ٨٥ وفيه« إنّ للَّهسبحانه ساعة...»، بحار الأنوار: ٨٩/ ٢٣٨/ ٦٨.
[٢]. دعائم الإسلام: ١/ ١٨٠، بحار الأنوار: ٨٩/ ٣٦٥/ ٥٦.
[٣]. الكافي: ٣/ ٤١٥/ ٩ عن عبد اللَّه بن سنان.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ١/ ٤٢٣/ ١٢٤٧، الخصال: ٣٩٢/ ٩٣، جامع الأحاديث للقمّي: ١٥٧ كلّها عن هشام بن الحكم، بحار الأنوار: ٨٩/ ٢٨٣/ ٢٨.