خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٨ - ب - كعبه
فَقالَ لَهُ [لِعَلِيٍّ عليه السلام] رَجُلٌ: هُوَ أوَّلُ بَيتٍ؟
قالَ: لا، قَد كانَ قَبلَهُ بُيوتٌ، ولكِنَّهُ أوَّلُ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ مُبارَكاً، فيهِ الهُدى وَالرَّحمَةُ وَالبَرَكَةُ. وأوَّلُ مَن بَناهُ إبراهيمُ، ثُمَّ بَناهُ قَومٌ مِنَ العَرَبِ مِن جَرهَمٍ، ثُمَّ هُدِمَ فَبَنَتهُ قُرَيشٌ.[١]
ج- فِلَسطين، الشّامُ، سَوادُ الكوفَةِ
الكتاب
«وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ».[٢]
«سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ».[٣]
«وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَ كُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ».[٤]
«وَ أَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها»[٥]
الحديث
١٠٠٨ تفسير القمّي- في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ»-: يَعني إلَى الشّامِ وسَوادِ الكوفَةِ.[٦]
١٠٠٩ تفسير القمّي: قَولُهُ تَعالى: «وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً» قالَ: تَجري مِن كُلِ
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٤٣، بحار الأنوار: ٩٢/ ٩٣/ ٤٢.
[٢]. الأنبياء: ٧١.
[٣]. الإسراء: ١.
[٤]. الأنبياء: ٨١.
[٥]. الأعراف: ١٣٧.
[٦]. تفسير القمّي: ٢/ ٧٣.