خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - ب - انفاق
٨٤٥ عنه عليه السلام: داوُوا الجَورَ بِالعَدلِ، وداوُوا الفَقرَ بِالصَّدَقَةِ وَالبَذلِ.[١]
٨٤٦ عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: الزَّكاةُ نَقصٌ فِي الصّورَةِ، وزِيادَةٌ فِي المَعنى.[٢]
٨٤٧ فاطمة عليها السلام: فَرَضَ اللَّهُ الإِيمانَ تَطهيراً مِنَ الشِّركِ... وَالزَّكاةَ زِيادَةً فِي الرِّزقِ.[٣]
٨٤٨ الإمام الحسن عليه السلام: فَرَضَ [اللَّهُ] عَلَيكُم لِأَولِيائِهِ حُقوقاً، فَأَمَرَكُم بِأَدائِها إلَيهِم، لِيُحِلَّ لَكُم ما وَراءَ ظُهورِكُم مِن أزواجِكُم وأموالِكُم ومَأكَلِكُم ومَشرَبِكُم، ويُعَرِّفَكُم بِذلِكَ البَرَكَةَ وَالنَّماءَ وَالثَّروَةَ، ولِيَعلَمَ مَن يُطيعُهُ مِنكُم بِالغَيبِ.[٤]
٨٤٩ الكافي عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام: ما أحسَنَ عَبدٌ الصَّدَقَةَ فِي الدُّنيا إلّاأحسَنَ اللَّهُ الخِلافَةَ عَلى وُلدِهِ مِن بَعدِهِ.
وقالَ: حُسنُ الصَّدَقَةِ يَقضِي الدَّينَ ويَخلُفُ عَلَى البَرَكَةِ.[٥]
٨٥٠ الإمام الكاظم عليه السلام: كانَ الصّادِقُ عليه السلام في طَريقٍ ومَعَهُ قَومٌ مَعَهُم أموالٌ، وذُكِرَ لَهُم أنَّ بارِقَةً فِي الطَّريقِ يَقطَعونَ عَلَى النّاسِ، فَارتَعَدَت فَرائِصُهُم، فَقالَ لَهُمُ الصّادِقُ عليه السلام: ما لَكُم؟
[١]. غرر الحكم: ٥١٥٦، عيون الحكم والمواعظ: ٢٥٠/ ٤٦٩٨ و ٤٦٩٠.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٩٩/ ٤١٦.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٥٦٨/ ٤٩٤٠، علل الشرايع: ٢٤٨/ ٢ كلاهما عن زينب بنت الإمام عليّ عليه السلام، نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٢، غرر الحكم: ٦٦٠٨ وفيهما« تسبيباً للرزق» بدل« زيادة في الرزق»، الاحتجاج: ١/ ٢٥٨/ ٤٩ عن عبد اللَّه بن الحسن بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنها عليها السلام وفيه« جعل اللَّه... الزكاة تزكية للنفس ونماءً في الرزق»، بحار الأنوار: ٦/ ١٠٧/ ١.
[٤]. علل الشرايع: ٢٤٩/ ٦ عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري، بحار الأنوار: ٢٣/ ١٠٠/ ٣.
[٥]. الكافي: ٤/ ١٠/ ٥ عن السكونيّ.