خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨ - الف - استغفار(آمرزش خواهى)
٨١٩ الإمام عليّ عليه السلام- في خُطبَةٍ لَهُ-: قَد جَعَلَ اللَّهُ سُبحانَهُ الِاستِغفارَ سَبَباً لِدُرورِ الرِّزقِ، ورَحمَةِ الخَلقِ، فَقالَ سُبحانَهُ: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً...»[١]، فَرَحِمَ اللَّهُ امرَءاً استَقبَلَ تَوبَتَهُ، وَاستَقالَ خَطيئَتَهُ، وبادَرَ مَنِيَّتَهُ.[٢]
٨٢٠ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أكثِرُوا الِاستِغفارَ تَجلِبُوا الرِّزقَ.[٣]
٨٢١ الفرج بعد الشدّة عن أيّوب بن العبّاس بن الحسن: إنَّ أعرابِيّاً شَكا إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام شَكوى لَحِقَتهُ، وضيقاً فِي الحالِ، وكَثرَةً مِنَ العِيالِ، فَقالَ لَهُ: عَلَيكَ بِالِاستِغفارِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً»[٤].
فَمَضَى الرَّجُلُ وعادَ إلَيهِ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي قَدِ استَغفَرتُ اللَّهَ كَثيراً وما أرى فَرَجاً مِمّا أنَا فيهِ!
فَقالَ: لَعَلَّكَ لا تُحسِنُ الِاستِغفارَ!
قالَ: عَلِّمني. فَقالَ: أخلِص نِيَّتَكَ وأطِع رَبَّكَ وقُل:
«اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيهِبَدَني بِعافِيَتِكَ، أو نالَتهُ قُدرَتي بِفَضلِ نِعمَتِكَ، أو بَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسابِغِ رِزقِكَ، أوِ اتَّكَلتُ فيهِ عِندَ خَوفي مِنهُ عَلى أمانِكَ ووَثِقتُ فيهِ بِحِلمِكَ، وعَوَّلتُ فيهِ عَلى كَرَمِ عَفوِكَ.
[١]. نوح: ١٠.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٤٣، أعلام الدين: ٢٨٥، بحار الأنوار: ٩١/ ٣١٣/ ٣.
[٣]. الخصال: ٦١٥/ ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ١٠٦ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز الفوائد: ٢/ ١٩٧ وفيهما« فإنّه يجلب الرزق»، بحار الأنوار: ٩٣/ ٢٧٨/ ٦.
[٤]. نوح: ١٠.