خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - ج - صله رحم
الخَميسِ، فَرَأَيتُ في ما عُرِضَ عَلَيَّ مِن عَمَلِكَ صِلَتَكَ لِابنِ عَمِّكَ فُلانٍ، فَسَرَّني ذلِكَ، إنّي عَلِمتُ صِلَتَكَ لَهُ أسرَعَ لِفَناءِ عُمُرِهِ وقَطعِ أجَلِهِ.
قالَ داودُ: وكانَ لِيَ ابنُ عَمٍّ مُعانِداً ناصِباً خَبيثاً، بَلَغَني عَنهُ وعَن عِيالِهِ سوءُ حالٍ، فَصَكَكتُ لَهُ نَفَقَةً قَبلَ خُروجي إلى مَكَّةَ، فَلَمّا صِرتُ فِي المَدينَةِ أخبَرَني أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام بِذلِكَ.[١]
٧٣٠ الاختصاص عن عليّ بن حمزة: إنَّ موسىَ بنَ جَعفَرٍ عليه السلام قالَ لِيَعقوبَ: ... أما إنَّ أخاكَ سَيَموتُ في سَفَرِهِ قَبلَ أن يَصِلَ إلى أهلِهِ، وسَتَندَمُ أنتَ عَلى ما كانَ مِنكَ، وذاكَ أنَّكُما تَقاطَعتُما فَبُتِرَت أعمارُكُما.
فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَتى أجَلي؟
قالَ: كانَ أجَلُكَ قَد حَضَرَ حَتّى وَصَلتَ عَمَّتَكَ بِما وَصَلتَها بِهِ فَأَنسَأَ اللَّهُ في أجَلِكَ عِشرينَ سَنَةً.[٢]
٧٣١ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يَمُدَّ اللَّهُ في عُمُرِهِ وأن يَبسُطَ لَهُ في رِزقِهِ فَليَصِل رَحِمَهُ.[٣]
راجع: ص ٤٢٠ (الأعمال والبركة/ صلة الرحم).
[١]. الأمالي للطوسي: ٤١٣/ ٩٢٩، بصائر الدرجات: ٤٢٩/ ٣، الخرائج والجرائح: ٢/ ٦١٢/ ٨ كلاهما نحوه، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٧ وفيه« ناصبيّاً معانداً» بدل« معانداً ناصباً خبيثاً»، بحارالأنوار: ٢٣/ ٣٣٩/ ١٢.
[٢]. الاختصاص: ٩٠، رجال الكشّي: ٢/ ٧٤٢/ ٨٣١، مدينة المعاجز: ٦/ ٢٤٣/ ١٩٨٢، بحار الأنوار: ٤٨/ ٣٦/ ٧.
[٣]. الكافي: ٢/ ١٥٦/ ٢٩ عن الوصّافي عن الإمام زين العابدين عليه السلام، الخصال: ٣٢/ ١١٢ عن أنس، عيون أخبار الرضا: ٢/ ٤٤/ ١٥٧ عن أحمد بن عامر الطائي وأحمد بن عبد اللَّه الهروي وداود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ٧٤/ ٨٩/ ٥؛ صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٣٢/ ٥٦٣٩ عن أبي هريرة، صحيح مسلم: ٤/ ١٩٨٢/ ٢١، سنن أبي داود: ٢/ ١٣٣/ ١٦٩٣ كلاهما عن أنس وفيها« أن ينسأ له في أثره» بدل« أن يمدّ اللَّه في عمره»، مسند ابن حنبل: ١/ ٣٠٢/ ١٢١٢ عن عاصم بن ضمرة عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال: ٣/ ٣٦٥/ ٦٩٦٥.