خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨ - ٤/ ١ نشانه هاى نيكان
٣٧١ عنه صلى الله عليه و آله: يَقولُ اللَّهُ تَعالى: المَعروفُ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى عَبدِيَ المُؤمِنِ، فَإِن قَبِلَها مِنّي فَبِرَحمَتي ومِنّي، وإن رَدَّها عَلَيَّ فَبِذَنبِهِ حُرِمَها، ومِنهُ لا مِنّي.
وأيُّما عَبدٍ خَلَقتُهُ فَهَدَيتُهُ إلَى الإِيمانِ، وحَسَّنتُ خُلُقَهُ، ولَم أبتَلِهِ بِالبُخلِ، فَإِنّي اريدُ بِهِ خَيراً.[١]
٣٧٢ عنه صلى الله عليه و آله: إذا أرادَ اللَّهُ تَعالى بِعَبدٍ خَيراً جَعَلَ لَهُ واعِظاً مِن نَفسِهِ، يَأمُرُهُ ويَنهاهُ.[٢]
٣٧٣ الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ إذا أرادَ بِعَبدٍ خَيراً وَفَّقَهُ لِإِنفاذِ أجَلِهِ في أحسَنِ عَمَلِهِ، ورَزَقَهُ مُبادَرَةَ مَهَلِهِ في طاعَتِهِ قَبلَ الفَوتِ.[٣]
٣٧٤ عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: إذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً حالَ بَينَهُ وبَينَ شَهوَتِهِ، وحَجَزَ بَينَهُ وبَينَ قَلبِهِ، وإذا أرادَ بِهِ شَرّاً وَكَلَهُ إلى نَفسِهِ.[٤]
٣٧٥ عنه عليه السلام: إذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً ألهَمَهُ الِاقتِصادَ وحُسنَ التَّدبيرِ، وجَنَّبَهُ سوءَ التَّدبيرِ وَالإِسرافَ.[٥]
٣٧٦ عنه عليه السلام: إذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً ألهَمَهُ القَناعَةَ وأصلَحَ لَهُ زَوجَهُ.[٦]
[١]. الأمالي للمفيد: ٢٥٩/ ١ عن بريد بن معاوية العجلي عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ٧١/ ٣٥١/ ٤ و ج ٧٣/ ٣٠٧/ ٣٣.
[٢]. كنز العمّال: ١١/ ٩٥/ ٣٠٧٦٢ نقلًا عن الفردوس عن امّ سلمة، تاريخ دمشق: ٥٣/ ٢٢١ عن محمّد، البداية والنهاية: ٩/ ٢٧٤ عن محمّد بن سيرين وكلاهما من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ٧٣/ ٣٢٧ وفيها« من قلبه» بدل« من نفسه».
[٣]. غرر الحكم: ٣٥٨٧.
[٤]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٥٦/ ١١.
[٥]. غرر الحكم: ٤١٣٨، عيون الحكم والمواعظ: ١٣١/ ٢٩٥٢.
[٦]. غرر الحكم: ٤١١٥، عيون الحكم والمواعظ: ١٣١/ ٢٩٥٠.