خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٨ - الف - كشاورزى
١١٥٠ الإمام الصادق عليه السلام: الكيمِياءُ الأَكبَرُ الزِّراعَةُ.[١]
١١٥١ عنه عليه السلام: الزّارِعونَ كُنوزُ الأَنامِ، يَزرَعونَ طَيِّباً أخرَجَهُ اللَّهُ عز و جل، وهُم يَومَ القِيامَةِ أحسَنُ النّاسِ مَقاماً، وأقرَبُهُم مَنزِلَةً، يُدعَونَ المُبارَكينَ.[٢]
١١٥٢ من لا يحضره الفقيه: سُئِلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ»[٣]، قالَ: الزّارِعونَ.[٤]
١١٥٣ تهذيب الأحكام عن يزيد بن هارون الواسطيّ: سَأَلتُ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام عَنِ الفَلّاحينَ، فَقالَ: هُمُ الزّارِعونَ كُنوزَ اللَّهِ في أرضِهِ، وما فِي الأَعمالِ شَيءٌ أحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنَ الزِّراعَةِ، وما بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إلّازارِعاً، إلّا إدريسَ عليه السلام كانَ خَيّاطاً.[٥]
راجع: ميزان الحكمة/ الباب ١٩٥٤ (غرس الشجر).
ب- التِّجارَة
١١٥٤ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ البَرَكَةَ فِي التِّجارَةِ، ولا يُفقِرُ اللَّهُ صاحِبَها إلّاتاجِراً حالِفاً.[٦]
١١٥٥ عنه صلى الله عليه و آله: الخَيرُ عَشَرَةُ أجزاءٍ، أفضَلُهَا التِّجارَةُ؛ إذا أخَذَ الحَقَّ وأعطَى الحَقَّ.[٧]
[١]. الكافي: ٥/ ٢٦١/ ٦.
[٢]. الكافي: ٥/ ٢٦١/ ٧ عن يزيد بن هارون.
[٣]. إبراهيم: ١٢.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٢٥٣/ ٣٩١٦، تفسير العيّاشي: ٢/ ٢٢٢/ ٦ عن الحسن بن ظريف عن محمّد.
[٥]. تهذيب الأحكام: ٦/ ٣٨٤/ ١١٣٨، عوالي اللآلي: ٣/ ٢٠٤/ ٤٠ وفيه« سأل هارون بن يزيد الواسطي الباقر عليه السلام...».
[٦]. مستدرك الوسائل: ١٣/ ٩/ ١٤٥٧٤ نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي عن ابن عبّاس.
[٧]. مستدرك الوسائل: ١٣/ ٩/ ١٤٥٧٢ نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي عن أبي امامة.