خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠ - ١/ ٣ حقيقت نيكى و بدى
فَيَقولُ: ما أصابَني قَطُّ ضُرٌّ ولا بَلاءٌ.[١]
١٦ عنه صلى الله عليه و آله:- لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ: كَيفَ لي أن أعلَمَ أمري؟-: إذا أرَدتَ شَيئاً مِن امورِ الدُّنيا فَعَسُرَ عَلَيكَ فَاعلَم أنَّكَ بِخَيرٍ، وإذا أرَدتَ شَيئاً مِن أمرِ الدُّنيا فَيَسُرَ لَكَ فَاعلَم أنَّهُ شَرٌّ لَكَ.[٢]
١٧ الإمام عليّ عليه السلام: ما خَيرُ خَيرٍ لا يُنالُ إلّابِشَرٍّ، ويُسرٍ لا يُنالُ إلّابِعُسرٍ؟![٣]
١٨ عنه عليه السلام: ما خَيرٌ بَعدَهُ النّارُ بِخَيرٍ.[٤]
١٩ عنه عليه السلام: لا تَعُدَّنَّ خَيراً ما أدرَكتَ بِهِ شَرّاً.[٥]
٢٠ عنه عليه السلام: لا تَعُدَّنَّ شَرّاً ما أدرَكتَ بِهِ خَيراً.[٦]
٢١ عنه عليه السلام- في كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: فَاحذَروا- عِبادَ اللَّهِ- المَوتَ وقُربَهُ، وأعِدّوا لَهُ عُدَّتَهُ؛ فَإِنَّهُ يَأتي بِأَمرٍ عَظيمٍ وخَطبٍ جَليلٍ؛ بِخَيرٍ لا يَكونُ مَعَهُ شَرٌّ أبَداً، أو شَرٍّ لا يَكونُ مَعَهُ خَيرٌ أبَداً.[٧]
٢٢ عنه عليه السلام: ما شَرٌّ بِشَرٍّ بَعدَهُ الجَنَّةُ، وما خَيرٌ بِخَيرٍ بَعدَهُ النّارُ، وكُلُّ نَعيمٍ دونَ الجَنَّةِ مَحقورٌ، وكُلُّ بَلاءٍ دونَ النّارِ عافِيَةٌ.[٨]
[١]. سنن ابن ماجة: ٢/ ١٤٤٥/ ٤٣٢١ عن أنس.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ٦/ ٢٣٣، شُعَب الإيمان: ٧/ ٣٢٢/ ١٠٤٥٤ عن عمر، الزهد لابن المبارك: ٢٩/ ٨٨ عن شعيب بن أبي سعيد وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ١١/ ١٠٤/ ٣٠٨٠٥.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٣١، تحف العقول: ٧٧، كشف المحجّة: ٢٣٠، غرر الحكم: ١٠٣٧١، بحار الأنوار: ٧٧/ ٢٢٦/ ٢ وج ١٠٣/ ٣٩/ ٨٨؛ دستور معالم الحكم: ٢٤.
[٤]. غرر الحكم: ٩٤٩٦، عيون الحكم والمواعظ: ٤٨١/ ٨٨٤٣.
[٥]. غرر الحكم: ١٠١٨٦، عيون الحكم والمواعظ: ٥٢٠/ ٩٤٥٨.
[٦]. غرر الحكم: ١٠١٨٥، عيون الحكم والمواعظ: ٥٢٠/ ٩٤٥٧.
[٧]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٧، تحف العقول: ١٧٨ نحوه، بحار الأنوار: ٣٣/ ٥٨١/ ٧٢٦ وص ٥٨٧/ ٧٣٣.
[٨]. الكافي: ٨/ ٢٤/ ٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٤٠٧/ ٥٨٨٠، التوحيد: ٧٤/ ٢٧ كلّها عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر وزاد فيهما« عن آبائه عليهم السلام»، نهج البلاغة: الحكمة ٣٨٧، تحف العقول: ٨٨، بحار الأنوار: ٧٧/ ٢٣٦/ ١ وص ٢٨٨/ ١.