خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - الف - آرامش جان
النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: دَعوهُ فَإِنَّما جاءَ لِيَسأَلَ.
فَدَنَوتُ فَقُلتُ: بِأَبي أنتَ وامّي يا رَسولَ اللَّهِ، أفتِنا عَن أمرٍ نَأخُذُهُ عَنكَ مِن بَعدِكَ.
قالَ: لِتُعِنكَ نَفسُكَ.
فَقُلتُ: كَيفَ لي بِذلِكَ؟
فَقالَ: تَدَعُ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ وإن أفتاكَ المُفتونَ.
فَقُلتُ: وكَيفَ لي بِعِلمِ ذلِكَ؟
قالَ: تَضَعُ يَدَكَ عَلى فُؤادِكَ؛ فَإِنَّ القَلبَ يَسكُنُ لِلحَلالِ ولا يَسكُنُ لِلحَرامِ، وإنَّ الوَرِعَ المُسلِمَ يَدَعُ الصَّغيرَ مَخافَةَ أن يَقَعَ فِي الكَبيرِ.[١]
١١ مسند ابن حنبل عن وابصة بن معبد: أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وأنَا اريدُ ألّا أدَعَ شَيئاً مِنَ البِرِّ وَالإِثمِ إلّاسَأَلتُهُ عَنهُ، وإذا عِندَهُ جَمعٌ، فَذَهَبتُ أتَخَطَّى النّاسَ.
فَقالوا: إلَيكَ يا وابِصَةُ عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، إلَيكَ يا وابِصَةُ.
فَقُلتُ: أنَا وابِصَةٌ، دَعوني أدنو مِنهُ فَإِنَّهُ مِن أحَبِّ النّاسِ إلَيَّ أن أدنُوَ مِنهُ.
فَقالَ لي: ادنُ يا وابِصَةُ، ادنُ يا وابِصَةُ.
فَدَنَوتُ مِنهُ حَتّى مَسَّت رُكبَتي رُكبَتَهُ.
فَقالَ: يا وابِصَةُ، اخبِرُكَ ما جِئتَ تَسأَلُني عَنهُ أو تَسأَلُني؟
[١]. المعجم الكبير: ٢٢/ ٧٨/ ١٩٣، مسند أبي يعلى: ٦/ ٤٨١/ ٧٤٥٤ وفيه« لتفتك» بدل« لتعنك»، المطالب العالية: ١/ ٤٠٤/ ١٣٥٧، كنز العمّال: ٣/ ٤٣٢/ ٧٣٠٩.