خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤ - ٥/ ٣ مجموعه آثار نيكى به مردم
٦٧٧ عنه عليه السلام: أهلُ المَعروفِ فِي الدُّنيا هُم أهلُ المَعروفِ فِي الآخِرَةِ؛ لِأَنَّهُم فِي الآخِرَةِ تَرجَحُ لَهُمُ الحَسَناتُ فَيَجودونَ بِها عَلى أهلِ المَعاصي.[١]
٦٧٨ عنه عليه السلام: قالَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يا رَسولَ اللَّهِ، فِداكَ آباؤُنا وامَّهاتُنا! إنَّ أصحابَ المَعروفِ فِي الدُّنيا عُرِفوا بِمَعروفِهِم، فَبِمَ يُعرَفونَ فِي الآخِرَةِ؟
فَقالَ: إنَّ اللَّهَ- تَبارَكَ وتَعالى- إذا أدخَلَ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ أمَرَ ريحاً عَبِقَةً طَيِّبَةً فَلَزِقَت بِأَهلِ المَعروفِ، فَلا يَمُرُّ أحَدٌ مِنهُم بِمَلَأٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ إلّاوَجَدوا ريحَهُ، فَقالوا: هذا مِن أهلِ المَعروفِ.[٢]
[١]. الأمالي للطوسي: ٣٠٤/ ٦١٠ عن أبي قتادة، بحار الأنوار: ٧٤/ ٤١٠/ ١٥.
[٢]. الكافي: ٤/ ٢٩/ ١ عن داود بن فرقد أو قتيبة الأعشى، بحار الأنوار: ٨/ ١٥٦/ ٩٥.