خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - الف - نيكى به خويشتن
ولَيسَ بَينَ الإِحسانِ وَالإِساءَةِ مَنزِلَةٌ، فَلِأَهلِ الإِحسانِ عِندَ رَبِّهِمُ الجَنَّةُ، ولِأَهلِ الإِساءَةِ عِندَ رَبِّهِمُ النّارُ.[١]
ب- ذَهابُ السَّيِّئاتِ
الكتاب
«وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ».[٢]
الحديث
٥٠٠ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لِمَن سَأَلَهُ: هَل يَنفَعُ البِرُّ بَعدَ الفُجورِ؟-: نَعَم؛ إنَّ التَّوبَةَ تَغسِلُ الحَوبَةَ، وإنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ.[٣]
٥٠١ عنه صلى الله عليه و آله: اتَّقِ اللَّهَ حَيثُما كُنتَ، وأتبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمحُها، وخالِقِ النّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ.[٤]
٥٠٢ مسند ابن حنبل عن أبي ذرّ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أوصِني، قالَ: إذا عَمِلتَ سَيِّئَةً فَأَتبِعها حَسَنَةً تَمحُها.
[١]. الكافي: ٨/ ١١/ ١ عن إسماعيل بن جابر، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٢٠/ ٩٣.
[٢]. هود: ١١٤.
[٣]. تاريخ دمشق: ٣/ ٤٧٢، كنز العمّال: ١٢/ ٤٦٤/ ٣٥٥٥٩ نقلًا عن مسند أبي يعلى وأبي نعيم في الدلائل وابن عساكر و ج ٣/ ١٤٥/ ٥٨٩٩، حلية الأولياء: ١/ ٢٧٠ وفيه من« إنّ التوبة...» وكلّها عن شدّاد بن أوس؛ بحار الأنوار: ١٥/ ٣٩٩/ ٢٧ نقلًا عن المنتقى في مولود المصطفى.
[٤]. سنن الترمذي: ٤/ ٣٥٥/ ١٩٨٧، مسند ابن حنبل: ٨/ ٨٢/ ٢١٤١٢، سنن الدارمي: ٢/ ٧٧٩/ ٢٦٨٨، المستدرك على الصحيحين: ١/ ١٢١/ ١٧٨، مسند الشهاب: ١/ ٣٧٩/ ٦٥٢ كلّها عن أبي ذرّ، كنز العمّال: ٣/ ٨٩/ ٥٦٢٩؛ الأمالي للطوسي: ١٨٦/ ٣١٢ عن أبي ذرّ، تنبيه الخواطر: ١/ ٨٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ٧١/ ٣٩٣/ ٦٣.