خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ٣/ ٣ آنچه با آن، خير دنيا و آخرت به دست مى آيد
وقُدرَتِكَ الَّتي لا يَمتَنِعُ مِنها شَيءٌ، مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، ومِن شَرِّ الأَوجاعِ كُلِّها».[١]
٣٢٧ معدن الجواهر: قالَ رَجُلٌ لِأَحَدِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، عَلِّمني ما يَجمَعُ لي خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ولا تُطِل عَلَيَّ، قالَ: عَلَيكَ بِشَيءٍ واحِدٍ؛ وهُوَ تَركُ الغَضَبِ.[٢]
٣٢٨ عنهم عليهم السلام: إنَّ أصلَ كُلِّ خَيرٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ شَيءٌ واحِدٌ؛ وهُوَ الخَوفُ مِنَ اللَّهِ عز و جل.[٣]
راجع: ص ٢٧٢ (آثار الحسنات/ خير الدنيا والآخرة).
٣/ ٤: جَوامِعُ الخَيرِ
٣٢٩ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سَبعُ خِصالٍ مِن جَوامِعِ الخَيرِ: حُبُّ الإِسلامِ، وأهلِهِ، وَالفُقَراءِ، ومُجالَسَتِهِم، ولا تَيأَس مِن رَجُلٍ يَكونُ عَلى شَرٍّ فَيَرجِعُ إلى خَيرٍ فَيَموتُ عَلَيهِ، ولا تَأمَن رَجُلًا يَكونُ عَلى خَيرٍ فَيَرجِعُ إلى شَرٍّ فَيَموتُ عَلَيهِ، لِيَشغَلكَ عَنِ النّاسِ ما تَعلَمُ مِن نَفسِكَ.[٤]
٣٣٠ عنه صلى الله عليه و آله: مَن مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِ بِمَعرِفَةِ أهلِ بَيتي ووِلايَتِهِم، فَقَد جَمَعَ اللَّهُ لَهُ الخَيرَ كُلَّهُ.[٥]
[١]. الكافي: ٣/ ٣٤٦/ ٢٨، مصباح المتهجّد: ٥١/ ٦٨ من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ٨٦/ ٤٨.
[٢]. معدن الجواهر: ٢٢.
[٣]. معدن الجواهر: ٢٢.
[٤]. الفردوس: ٢/ ٣٣١/ ٣٤٩٤ عن أبي ذرّ، كنز العمّال: ١٥/ ٩٠٨/ ٤٣٥٦٩.
[٥]. الأمالي للصدوق: ٥٦٠/ ٧٥١ عن أبي قدامة الفدّاني، بشارة المصطفى: ١٧٦ عن أبي ورامة القدائي، بحار الأنوار: ٢٧/ ٨٨/ ٣٦.