خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - ٢/ ٥ اهميت دادن به نيكى
ثُمَّ يَرى حَسَناتِهِ فَتَقِرُّ عَينُهُ، وتُسَرُّ نَفسُهُ وتَفرَحُ روحُهُ، ثُمَّ يَنظُرُ إلى ما أعطاهُ اللَّهُ مِنَ الثَّوابِ فَيَشتَدُّ فَرَحُهُ.
ثُمَّ يَقولُ اللَّهُ لِلمَلائِكَةِ: هَلُمُّوا الصُّحُفَ الَّتي فيهَا الأَعمالُ الَّتي لَم يَعمَلوها- قالَ:- فَيَقرَؤونَها، ثُمَّ يَقولونَ: وعِزَّتِكَ إنَّكَ لَتَعلَمُ أنّا لَم نَعمَل مِنها شَيئاً، فَيَقولُ: صَدَقتُم؛ نَويتُموها فَكَتَبناها لَكُم، ثُمَّ يُثابونَ عَلَيها.[١]
٢/ ٦: المُسارَعَةُ فِي الخَيرِ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ* ... أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ».[٢]
«فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ».[٣]
«وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».[٤]
«ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ».[٥]
[١]. تفسير القمّي: ٢/ ٢٦ عن جعفر بن إبراهيم، بحار الأنوار: ٧/ ٢٨٩/ ٧ وج ٧٠/ ٢٠٤/ ١٢.
[٢]. المؤمنون: ٥٧ و ٦١.
[٣]. الأنبياء: ٩٠.
[٤]. البقرة: ١٤٨.
[٥]. فاطر: ٣٢.