خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤ - ٢/ ٥ اهميت دادن به نيكى
ماكانَ يَعمَلُهُ.
ثُمَّ قَرَأَ: «فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ»[١].[٢]
١٤٩ الإمام عليّ عليه السلام: إحسانُ النِّيَّةِ يوجِبُ المَثوبَةَ.[٣]
١٥٠ عنه عليه السلام: مَن هَمَّ أن يُكافِئَ عَلى مَعروفٍ فَقَد كافى.[٤]
١٥١ عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: الجودُ الَّذي يُستَطاعُ أن يُتَناوَلَ بِهِ كُلُّ أحَدٍ هُوَ أن يُنوَى الخَيرُ لِكُلِّ أحَدٍ.[٥]
١٥٢ الإمام الصادق عليه السلام- وقَد سُئِلَ عَنِ النِّيّاتِ-: لَو كانَتِ النِّيّاتُ مِن أهلِ الفِسقِ يُؤخَذُ بِها أهلُها؛ إذاً لَاخِذَ كُلُّ مَن نَوَى الزِّنا بِالزِّنا، وكُلُّ مَن نَوَى السَّرِقَةَ بِالسَّرِقَةِ، وكُلُّ مَن نَوَى القَتلَ بِالقَتلِ، ولكِنَّ اللَّهَ- تَبارَكَ وتَعالى- عَدلٌ كَريمٌ لَيسَ الجَورُ مِن شَأنِهِ، ولكِنَّهُ يُثيبُ عَلى نِيّاتِ الخَيرِ أهلَها وإضمارِهِم عَلَيها، ولا يُؤاخِذُ أهلَ الفُسوقِ حَتّى يَعمَلوا.[٦]
١٥٣ الإمام الرضا عليه السلام: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ اوقِفَ المُؤمِنُ بَينَ يَدَيهِ، فَيَكونُ هُوَ الَّذي يَتَوَلّى حِسابَهُ، فَيَعرِضُ عَلَيهِ عَمَلَهُ، فَيَنظُرُ في صَحيفَتِهِ، فَأَوَّلُ ما يَرى سَيِّئاتُهُ، فَيَتَغَيَّرُ لِذلِكَ لَونُهُ، وتَرتَعِشُ فَرائِصُهُ، وتَفزَعُ نَفسُهُ.
[١]. التين: ٦.
[٢]. عدّة الداعي: ١١٦؛ الدرّ المنثور: ٨/ ٥٥٨ نقلًا عن ابن مردويه وليس فيه« أو عجز عن العمل بكبر».
[٣]. غرر الحكم: ١٢٦٥.
[٤]. غرر الحكم: ٨٧٢٧، عيون الحكم والمواعظ: ٤٣٩/ ٧٦٠٤.
[٥]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٢٩/ ٧٧١.
[٦]. قرب الإسناد: ٤٨/ ١٥٨ وص ٩/ ٢٨ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن صدقة، بحار الأنوار: ٧٠/ ٢٠٦/ ٢٠ وج ٨٥/ ٦٢/ ٥٣.