ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
٧٩٨٨.عنه عليه السلام ـ في وصفِ المَأخُوذِينَ على الغِرَّةِ في حالِ الا: فهُو يَعَضُّ يَدَهُ نَدامةً على ما أصحَرَ لَهُ عندَ المَوتِ مِن أمرِهِ ، و يَزهَدُ فيما كانَ يَرغَبُ فيهِ أيّامَ عُمُرِهِ ، و يَتَمَنّى أنَّ الذي كانَ يَغبِطُهُ بها و يَحسُدُهُ علَيها قد حازَها دُونَهُ ! [١]
(انظر) الزهد : باب ١٦١٦ . النور : باب ٣٩٠٢ .
١٦٣٠
النَّوادِرُ
٧٩٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَكُنْ مِمَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ بِعَمَلِ الدنيا ... يقولُ في الدنيا قَولَ الزاهِدينَ ، و يَعمَلُ فيها عَمَلَ الراغِبِينَ . [٢]
٧٩٩٠.عنه عليه السلام : أفضَلُ الزُّهدِ إخفاءُ الزُّهدِ . [٣]
٧٩٩١.عنه عليه السلام : إذا هَرَبَ الزاهدُ مِنَ الناسِ فاطْلُبْهُ ، إذا طَلَبَ الزاهدُ الناسَ فاهْرُبْ مِنهُ . [٤]
٧٩٩٢.المسيحُ عليه السلام : يا بَنِي إسرائيلَ ، لا تَأسَوا على ما فاتَكُم مِن دُنياكُم إذا سَلِمَ دِينُكُم كما لا يَأسى أهلُ الدنيا على ما فاتَهُم مِن دِينِهِم إذا سَلِمَتْ دُنياهُم . [٥]
٧٩٨٨.امام على عليه السلام ـ در وصف كسانى كه ناگاه در چنگال مرگ گرفتار مى شوفرمود : او ، بر اثر آنچه هنگام مرگ برايش آشكار شده است ، دست خود را از پشيمانى مى گزد و بدانچه در روزهاى زندگانى اش بدان مايل بوده ، بى رغبت مى شود و آرزو مى كند كه اى كاش آن كسى كه حسرت او را مى خورد و بر وى حسادت مى ورزيد، اين اموال را گرد آورده بود نه او!
١٦٣٠
گوناگون
٧٩٨٩.امام على عليه السلام : چونان كسى مباش كه با كار دنيايى آخرت را مى خواهد . . . در دنيا همچون مردمان زاهد سخن مى گويد و در عمل چون دنياخواهان رفتار مى كند .
٧٩٩٠.امام على عليه السلام : برترين زهد ، پوشيده داشتن زهد است .
٧٩٩١.امام على عليه السلام : هر گاه زاهد از مردم گريزان شد ، در طلب او برآى و هرگاه زاهد در طلب مردم برآمد ، از او گريزان شو .
٧٩٩٢.مسيح عليه السلام : اى بنى اسرائيل! هر گاه دينتان سالم بود ، براى از دست دادن دنياتان افسوس مخوريد ، همچنان كه دنيا پرستان هر گاه دنيايشان سالم باشد ، براى از دست دادن دينشان اندوهى به خود راه نمى دهند .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ .[٢] بحار الأنوار : ٧٨/٦٨/١٦ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨ .[٤] غرر الحكم : (٤٠٧٨ ـ ٤٠٧٩) .[٥] الأمالي للصدوق : ٥٨٥/٨٠٥ .