ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥
٨٨٦٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : السُّكرُ أربَعُ سَكراتٍ : سُكرُ الشَّرابِ ، و سُكرُ المالِ ، و سُكرُ النَّومِ ، و سُكرُ المُلكِ . [١]
٨٨٦١.عنه عليه السلام : يَنبَغِي للعاقِلِ أن يَحتَرِسَ مِن سُكرِ المالِ ، و سُكرِ القُدرَةِ ، و سُكرِ العِلمِ ، و سُكرِ المَدحِ ، و سُكرِ الشَّبابِ ، فإنَّ لِكُلِّ ذلكَ رِياحا خَبيثةً تَسلُبُ العَقلَ و تَستَخِفُّ الوَقارَ . [٢]
٨٨٦٢.عنه عليه السلام : اِستَعِيذُوا بِاللّه ِ مِن سَكرَةِ الغِنى ، فإنَّ لَهُ سَكرةً بَعيدَةَ الإفاقَةِ . [٣]
٨٨٦٣.عنه عليه السلام : سُكرُ الغَفلَةِ و الغُرورِ أبعَدُ إفاقَةً مِن سُكرِ الخُمُورِ . [٤]
٨٨٦٤.عنه عليه السلام : مَن كَثُرَ نِزاعُهُ بالجَهلِ دامَ عَماهُ عَنِ الحَقِّ ، و مَن زاغَ ساءَت عِندَهُ الحَسَنَةُ ، و حَسُنَت عِندَهُ السَّيِّئَةُ ، و سَكِرَ سُكرَ الضَّلالَةِ . [٥]
٨٨٦٥.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ فيذِكرِ المَلاحِمِ ـ: ذاكَ حَيثُ تَسكَرُونَ مِن غَيرِ شَرابٍ ، بل مِن النِّعمَةِ و النَّعيمِ. [٦]
٨٨٦٠.امام على عليه السلام : مستى چهار گونه است : مستى شراب ، مستى ثروت ، مستى خواب و مستى حكومت .
٨٨٦١.امام على عليه السلام : سزاوار است كه خردمند از مستى ثروت و مستى قدرت و مستى دانش و مستى ستايش و مستى جوانى پرهيز كند ؛ زيرا هر يك از اين مستيها بادهاى پليدى دارد كه عقل را مى ربايد و وقار را از بين مى برد .
٨٨٦٢.امام على عليه السلام : از مستىِ ثروت به خدا پناه بريد ، كه مستى آن دير از سر مى پرد .
٨٨٦٣.امام على عليه السلام : مستى غفلت و غرور ، ديرتر از مستى خمر از سر مى پرد .
٨٨٦٤.امام على عليه السلام : هر كه از روى نادانى بسيار بستيزد ، نديدن حق در او دوام يابد و هر كس [از حق ]منحرف شود، خوبى در نظرش بد و بدى در نظرش خوب آيد و از گمراهى ، مست شود .
٨٨٦٥.امام على عليه السلام ـ در خطبه اى در بيان پيشامدهاى ناگوار آينده ـفرمود : آن ، زمانى خواهد بود كه نه از شراب، بلكه از نعمت و خوشى مست مى شويد .
[١] بحار الأنوار:١٠/١١٤/١.[٢] . غرر الحكم : ١٠٩٤٨ .[٣] غرر الحكم : ٢٥٥٥ .[٤] . غرر الحكم : ٥٦٥١ .[٥] نهج البلاغة:الحكمة٣١.[٦] . نهج البلاغة : الخطبة ١٨٧ .