ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
(انظر) مستدرك الوسائل : ١٨ / ١٩١ باب ١ ، وسائل الشيعة : ١٨ / ٥٧٦ باب ١.
١٧٦٣
أنواعُ السِّحرِ
٨٥٢٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سَألَهُ زِندِيقٌ عن السِّحرِ : ما أصلُهُ: إنَّ السِّحرَ على وُجُوهٍ شَتّى : وَجهٌ مِنها بمَنزِلَةِ الطِّبِّ ، كما أنَّ الأطِبّاءَ وَضَعُوا لِكُلِّ داءٍ دَواءً فكذلكَ عِلمُ السِّحرِ احْتالُوا لِكُلِّ صِحَّةٍ آفَةً ، و لِكُلِّ عافِيَةٍ عاهَةً ، و لكُلِّ مَعنىً حِيلَةً. و نوعٌ مِنهُ آخَرُ خَطفَةٌ و سُرعةٌ و مَخاريقُ و خِفَّةٌ. و نوعٌ مِنهُ ما يَأخُذُ أولياءُ الشَّياطينِ عَنهُم... فَأقرَبُ أقاوِيلِ السِّحرِ مِنَ الصَّوابِ أنّهُ بمَنزِلَةِ الطِّبِّ . إنّ الساحِرَ عالَجَ الرجُلَ فَامتَنَعَ مِن مُجامَعَةِ النساءِ ، فَجاءَ الطبيبُ فَعالَجَهُ بغَيرِ ذلكَ العِلاجِ فَاُبرِئَ . [١]
١٧٦٣
انواع جادو
٨٥٢٢.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به زنديقى كه پرسيد : منشأ جادو چيست و چفرمود : جادو ، گونه هاى مختلفى دارد : گونه اى از آن به منزله طبابت است . همان طور كه پزشكان براى هر بيمارى و دردى دارويى درست كرده اند ، در علم سحر نيز جادوگران براى هر صحّتى آفتى و براى هر عافيتى درد و رنجى و براى هر كارى چاره اى انديشيده اند . گونه اى ديگر از آن چشم بندى ، چالاكى ، مهارت و تردستى است . نوع ديگرى از آن امورى است كه جن گيرها از جنّيان فرا مى گيرند . نزديكترين عقيده درباره جادو به واقعيت آن است كه جادو به منزله طبابت است . جادوگر مردى را جادو مى كند كه نتواند با زن نزديكى نمايد و پزشك مى آيد و او را از طريق ديگرى (دارو و نه جادو) معالجه مى كند و بهبود مى يابد .
[١] بحار الأنوار : ٦٣/٢١/١٤.