ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
١٧٧١
السَّخِيُّ
٨٥٥٥.الكافي : أوحى اللّه ُ عزّ و جلّ إلى موسى عليه السلام : أن لا تَقتُلِ السّامِرِيَّ، فإنّهُ سَخِيٌّ . [١]
٨٥٥٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : السَّخِيُّ قَريبٌ مِنَ اللّه ِ ، قريبٌ مِن الناسِ ، قَريبٌ مِن الجَنَّةِ . [٢]
٨٥٥٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَدِيِّ بنِ حاتِمِ طيّئٍ ـ: دُفِعَ عن أبيكَ العَذابُ الشَّديدُ ، لِسَخاءِ نَفسِهِ . [٣]
٨٥٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : شابٌّ سَخِيٌّ حَسَنُ الخُلُقِ أحَبُّ إلى اللّه ِ تعالى مِن شَيخٍ بَخيلٍ عابِدٍ سَيِّئِ الخُلُقِ . [٤]
٨٥٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ السَّخاءَ شَجَرَةٌ مِن أشجارِ الجَنَّة لَها أغصانٌ مُتَدَلِّيَةٌ في الدنيا ، فمَن كانَ سَخِيّا تَعَلَّقَ بِغُصنٍ مِن أغصانِها، فَساقَهُ ذلكَ الغُصنُ إلى الجَنَّةِ . [٥]
٨٥٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَجافَوا عن ذَنبِ السَّخِيِّ فإنَّ اللّه َ آخِذٌ بيدِهِ كُلَّما عَثَرَ . [٦]
٨٥٦١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سادَةُ الناسِ في الدنيا الأسخِياءُ ، و في الآخِرَةِ الأتقِياءُ . [٧]
١٧٧١
بخشنده
٨٥٥٥.الكافى : خداوند عزّ و جلّ به موسى عليه السلام وحى فرمود كه : سامرى را نكش ؛ زيرا او سخاوتمند است .
٨٥٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شخص بخشنده به خدا و مردم و بهشت نزديك است .
٨٥٥٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به عدىّ پسر حاتم طايى ـفرمود : عذاب سخت از پدرت به خاطر سخاوتش دفع شد .
٨٥٥٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : جوانِ سخاوتمند خوش اخلاق، نزد خداوند متعال، از پير مردِ بخيلِ عابدِ بد اخلاق محبوب تر است .
٨٥٥٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بخشندگى، يكى از درختان بهشت است كه شاخه هاى آن در دنيا آويزان است . بنا بر اين ، هر كه بخشنده باشد، به يكى از شاخه هاى آن آويزان شده و آن شاخه او را به طرف بهشت مى كشاند .
٨٥٦٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از خطاى شخص بخشنده درگذريد ؛ زيرا هر بار بلغزد ، خداوند دست او را مى گيرد .
٨٥٦١.امام على عليه السلام : سروران مردم در دنيا بخشندگانند و در آخرت پرهيزگاران .
[١] الكافي : ٤/٤١/١٣.[٢] بحار الأنوار : ٧٣/٣٠٨/٣٧.[٣] بحار الأنوار : ٧١/٣٥٤/١٦.[٤] كنز العمّال : ١٦٠٦١ .[٥] بحار الأنوار: ٨/١٧١/١١٤ .[٦] كنز العمّال : ١٦٢١٢ .[٧] غرر الحكم : ٥٦٠٢ .