ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
٧٩٦٧.عنه عليه السلام : مَع الزُّهدِ تُثمِرُ الحِكمَةُ . [١]
٧٩٦٨.عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ عزّ و جلّ خَلَقَ خَلقا ضَيَّقَ الدنيا علَيهِم نَظَرا لَهُم ، فَزَهَّدَهُم فيها و فِي حُطامِها ، فَرَغِبُوا في دارِ السلامِ الذي دَعاهُم إلَيهِ . [٢]
٧٩٦٩.عنه عليه السلام ـ مِن وصاياهُ لابنِهِ الحسنِ عليه السلام ـ: أحْيِ قَلبَكَ بالمَوعِظَةِ و أمِتْهُ بالزَّهادَةِ . [٣]
٧٩٧٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : مَن زَهِدَ في الدنيا هانَتْ علَيهِ مَصائبُها و لم يَكرَهْها . [٤]
٧٩٧١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما أرادُوا الزُّهدَ في الدنيا لِتَفرُغَ قُلوبُهُم للآخِرَةِ . [٥]
٧٩٧٢.عنه عليه السلام : حَرامٌ على قُلوبِكُم أن تَعرِفَ حَلاوَةَ الإيمانِ حتّى تَزهَدَ في الدنيا . [٦]
(انظر) المصيبة : باب ٢٣١١ .
١٦٢٥
مَضارُّ الرَّغبَةِ
٧٩٧٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الزُّهدُ في الدنيا يُرِيحُ القَلبَ و البَدَنَ ، و الرَّغبَةُ فيها تُتعِبُ القَلبَ و البَدَنَ . [٧]
٧٩٦٧.امام على عليه السلام : با زهد است كه حكمت به بار مى نشيند.
٧٩٦٨.امام على عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ مردمانى را بيافريد و از روى لطف ، دنيا را بر آنان تنگ كرد و بدين سان آنان را به دنيا و خُرده ريزه هاى آن بى رغبت ساخت و در نتيجه ، آنان به سراى سلامت (بهشت)، كه ايشان را به سوى آن فرا خوانده است ، روى آوردند .
٧٩٦٩.امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزند خود حسن عليه السلام ـفرمود : دلت را با موعظه زنده گردان و با زهد بميرانش .
٧٩٧٠.امام زين العابدين عليه السلام : هر كه دل از دنيا بركند، مصيبتهاى آن بر او آسان شود و از آنها ناراحت نشود .
٧٩٧١.امام صادق عليه السلام : آنان (صاحبان قلب سليم) زهد به دنيا را مى خواهند ، تا دلهايشان را براى آخرت خالى سازند .
٧٩٧٢.امام صادق عليه السلام : چشيدن حلاوت ايمان بر دلهاى شما حرام است ، مگر آنگاه كه دلهايتان به دنيا بى رغبت باشند .
١٦٢٥
زيانهاى رغبت به دنيا
٧٩٧٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بى رغبتى به دنيا ، تن و جان را آسايش مى بخشد و رغبت به آن، تن و جان را به رنج مى افكند .
[١] غرر الحكم : ٩٧٣٤ .[٢] . بحار الأنوار:٧٧/٣٧٨/١.[٣] نهج البلاغة: الكتاب٣١.[٤] . تحف العقول : ٢٨١ .[٥] بحار الأنوار:٧٠/٢٣٩/٧.[٦] . بحار الأنوار : ٧٣/٤٩/٢٠ .[٧] كنز العمّال : ٦٠٦٠ .