ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
٨٤٣٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ الدنيا أدبَرَتْ و آذَنَتْ بوَداعٍ ، و إنّ الآخِرَةَ قد أقبَلَتْ و أشرَفَتْ بِاطِّلاعٍ ، ألا و إنّ اليَومَ المِضمارُ ، و غَدا السِّباقُ ، و السَّبَقَةَ الجَنَّةُ ، و الغايَةَ النارُ . [١]
٨٤٣٧.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ الإسلامِ ـ: مُتَنافَسُ السَّبَقَةِ ، شَريفُ الفُرسانِ ، التَّصديقُ مِنهاجُهُ ، و الصالِحاتُ مَنارُهُ ، و المَوتُ غايَتُهُ ، و الدنيا مِضمارُهُ ، و القِيامَةُ حَلْبَتُهُ ، و الجَنَّةُ سَبَقَتُهُ . [٢]
٨٤٣٨.عنه عليه السلام : فَسابِقُوا ـ رَحِمَكُمُ اللّه ُ ـ إلى مَنازِلِكُمُ التي اُمِرتُم أن تَعمُرُوها ، و التي رَغِبتُم فيها ، و دُعِيتُم إلَيها. [٣]
(انظر) الخير : باب ١١٧٣. العجلة : باب ٢٤٩٩ ، ٢٥٠٠. الحرص : باب ٨٠٤ .
٨٤٣٦.امام على عليه السلام : همانا دنيا پشت كرده و بانگ وداع برداشته و آخرت روى آورده و بناگاه رخ مى نمايد . بدانيد كه امروز روز تمرين و آماده شدن است و فردا روز مسابقه ، و هدف ، بهشت است و فرجام [عقب ماندگان در اين مسابقه ]دوزخ .
٨٤٣٧.امام على عليه السلام ـ در توصيف اسلام ـفرمود : جايزه مسابقه اش ، ارزش رقابت را دارد ، سوار كارانش شريف و بزرگوارند ، مسيرش ، تصديق و نشانه اش ، كارهاى شايسته و خطّ پايانش مرگ است . دنيا ، ميدان تمرين و كسب آمادگىِ آن است و قيامت، محلّ گرد آمدن مسابقه دهندگان و بهشت ، جايزه آن .
٨٤٣٨.امام على عليه السلام : رحمت خدا بر شما! پيشى گيريد به سوى منازلى كه دستور داريد آنها را آباد كنيد و به آنها ترغيب گشته ايد و به سويشان فرا خوانده شده ايد .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٨ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٦.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ .