ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥
٧٨٥٥.عنه عليه السلام : لا تَكُونَنَّ حَديدَ النَّظَرِ إلى ما لَيسَ لكَ فإنّهُ لَن يَزنِي فَرجُكَ ما حَفِظتَ عَينَكَ ، فإن قَدَرتَ أن لا تَنظُرَ إلى ثَوبِ المرأةِ التي لا تَحِلُّ لكَ فافعَل . [١]
(انظر) الطِّيب : باب ٢٤٠١ .
١٦٠٣
حَدُّ الزِّنا
الكتاب :
الزّانِيَةُ و الزَّانِي فاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لا تَأخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللّه ِ إنْ كُنْتُم تُؤمِنُونَ بِاللّه ِ والْيَومِ الآخِرِ وَ لْيَشهَدْ عَذابَهُما طائفَةٌ مِن الْمُؤمِنِينَ» . [٢]
(انظر) النساء: ١٥ ، ١٦ .
الحديث :
٧٨٥٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حَدُّ الزاني أشَدُّ مِن حَدِّ القاذِفِ ، و حَدُّ الشارِبِ أشَدُّ مِن حَدِّ القاذِفِ . [٣]
٧٨٥٧.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : يُجلَدُ الزانِي أشَدَّ الجَلدِ و جَلدُ المُفتَرِي بَينَ الجَلدَينِ . [٤]
٧٨٥٨.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : عِلَّةُ ضَربِ الزانِي على جَسَدِهِ بِأشَدِّ الضَّربِ لِمُباشَرَتِهِ الزِّنا ، و استِلذاذِ الجَسَدِ كُلِّهِ بهِ ، فَجُعِلَ الضَّربُ عُقوبَةً لَهُ ، و عِبرَةً لِغَيرِهِ ، و هُو أعظَمُ الجِناياتِ . [٥]
٧٨٥٥.مسيح عليه السلام : نبايد به آنچه (زنى) كه تعلّق به تو ندارد خيره شوى ؛ چه تا زمانى كه چشم خود را نگه دارى هرگز مرتكب زنا نشوى . اگر توانى كه [حتّى] به جامه زن نا محرم نگاه نكنى چنين كن .
١٦٠٣
حدّ زنا
قرآن :
«زن و مرد زناكار را هر يك صد تازيانه بزنيد . و اگر به خدا و روز واپسين ايمان داريد مبادا كه در دين خدا نسبت به آن دو دستخوش ترحّم شويد . و بايد كه به هنگام مجازات آن دو ، گروهى از مؤمنان حاضر باشند» .
حديث :
٧٨٥٦.امام على عليه السلام : [ضربه] حدّ زناكار بايد محكمتر از ضربه حدّ افترا زننده [به زنا ]باشد و ضربه حدّ شراب خوار محكمتر از ضربه حدّ افترا زننده [به شرابخوارى] .
٧٨٥٧.امام كاظم عليه السلام : زناكار با سخت ترين ضربه تازيانه زده مى شود و افترا زننده با ضربات متوسّط .
٧٨٥٨.امام رضا عليه السلام : علّت آن كه بر پيكر زناكار بايد با سخت ترين ضربات تازيانه زد ، اين است كه بدن، مرتكب زنا شده و با تمام وجود از آن لذّت برده است . از اين رو، تازيانه به عنوان كيفر بدن و درس عبرت براى ديگران قرار داده شده است و زنا، بزرگترين جنايت است .
[١] تنبيه الخواطر : ١/٦٢ .[٢] النور : ٢ .[٣] بحار الأنوار : ٧٩/٣٣/٢ .[٤] بحار الأنوار : ٧٩/٣٣/٣ .[٥] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٩٧/١ .