ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣
١٩٠٨
تَفسيرُ السُّؤدَدِ
٩١٥٦.الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ لَمّا سَألَهُ أبوهُ عنِ السُّؤدُدِ ـ: إحشاشُ العَشِيرَةِ ، و احتِمالُ الجَرِيرَةِ . [١]
٩١٥٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عنِ السُّؤدَدِ ـ: السَّخاءُ ، وَيْحَكَ أ ما رَأيتَ حاتِمَ طيٍّ كَيفَ سادَ قَومَهُ ، و ما كانَ بِأجوَدِهِم مَوضِعا ؟ ! [٢]
١٩٠٩
ما يوجِبُ السُّؤدَدَ
٩١٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المَعروفِ مِن غَيرِ رُؤيَةٍ ، و الخالِقِ مِن غَيرِ مَنصَبَةٍ ، خَلَقَ الخلائقَ بِقُدرَتِهِ ، و استَعبَدَ الأربابَ بِعِزَّتِهِ ، و سادَ العُظَماءَ بِجُودِهِ . [٣]
٩١٥٩.عنه عليه السلام : مَن حَلُمَ سادَ، و مَن تَفَهَّمَ ازدادَ . [٤]
٩١٦٠.عنه عليه السلام : بِاحتِمالِ المُؤَنِ يَجِبُ السُّؤدُدُ . [٥]
٩١٦١.عنه عليه السلام : الشَّريفُ كُلُّ الشَّريفِ مَن شَرَّفَهُ عِلمُهُ ، و السُّؤدُدُ حَقُّ السُّؤدُدِ لِمَنِ اتَّقى اللّه َ رَبَّهُ . [٦]
١٩٠٨
معناى سَرورى
٩١٥٦.امام حسين عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال پدر بزرگوارش از معناى سرورى ـفرمود : كمك كردن به عشيره و به دوش كشيدن خسارتها و جرايم آنها .
٩١٥٧.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش كه سرورى چيست ـفرمود : بخشندگى ، اى دريغ! مگر نمى بينى كه چگونه حاتم طايى سرور قوم شد ، در حالى كه موقعيتى برتر از ديگران نداشت؟!
١٩٠٩
اسباب سرورى
٩١٥٨.امام على عليه السلام : حمد و سپاس خداى را كه بى آن كه ديده شود ، شناخته شده و بدون رنج و زحمت آفريننده است ، موجودات را به قدرت خويش بيافريد و خداوندگاران را با عزّت و اقتدار خويش به بندگى گرفت و با بخشندگى خود بر بزرگان سرورى يافت .
٩١٥٩.امام على عليه السلام : هركه بردبار باشد، سرورى كند و هركه طالب فهميدن باشد ، بر فهم و دانش خويش بيفزايد .
٩١٦٠.امام على عليه السلام : به دوش كشيدن بار هزينه ها[ى مردم و نان رساندن به مردم ]موجب سرورى مى شود .
٩١٦١.امام على عليه السلام : شريف تمام عيار كسى است كه علم و دانايى اش به او شرافت بخشيده باشد ، و سرورى حقيقى از آن كسى است كه از پروردگار خويش بترسد .
[١] . بحار الأنوار : ٧٢/١٩٤/١٤ .[٢] بحار الأنوار : ٧٨/٢٥٨/١٤٢ .[٣] نهج البلاغة: الخطبة١٨٣.[٤] . بحار الأنوار : ٧٧/٢٠٨/١ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٤ .[٦] بحار الأنوار : ٧٨/٨٢/٨٢ .