ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
٧٩٠١.عنه عليه السلام : الزُّهدُ تَقصيرُ الآمالِ ، و إخلاصُ الأعمالِ . [١]
٧٩٠٢.عنه عليه السلام : أصلُ الزُّهدِ حُسنُ الرَّغبَةِ فيما عندَ اللّه ِ . [٢]
٧٩٠٣.عنه عليه السلام : أيُّها الناسُ، الزَّهادَةُ قَصْرُ الأمَلِ، و الشُكرُ عندَ النِّعَمِ ، و التَّوَرُّعُ عندَ المَحارِمِ ، فإن عَزَبَ ذلكَ عنكُم فلا يَغلِبِ الحَرامُ صَبرَكُم ، و لا تَنسَوْا عندَ النِّعَمِ شُكرَكُم . [٣]
٧٩٠٤.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عنِ الزُّهدِ ـ: الرَّغبَةُ في التَّقوى و الزَّهادَةُ في الدنيا . [٤]
٧٩٠٥.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في الدعاءِ ـ: اللّهُمّ صَلِّ على محمّدٍ و آلِهِ ، و اجعَلْ ثَنائي علَيكَ و مَدحِي إيّاكَ و حَمدِي لكَ في كُلِّ حالاتِي حتّى لا أفرَحَ بما آتَيتَني مِن الدنيا ، و لا أحزَنَ على ما مَنَعتَني فيها . [٥]
٧٩٠٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ليسَ الزُّهدُ في الدنيا بِإضاعَةِ المالِ ، و لا بِتَحريمِ الحَلالِ ، بلِ الزُّهدُ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يَدِكَ أوثَقَ مِنكَ بما في يَدِ اللّه ِ عزّ و جلّ . [٦]
٧٩٠١.امام على عليه السلام : زهد، كوتاه كردن آرزوهاست و خالص كردن اعمال .
٧٩٠٢.امام على عليه السلام : ريشه زهد ، رغبتِ شايسته داشتن است به آنچه نزد خداست .
٧٩٠٣.امام على عليه السلام : اى مردم! زهد، كوتاهى آرزو و گزاردن شكر نعمتها و خويشتندارى در هنگام روبرو شدن با حرامهاست . اگر اين زهد از شما برنيامد ، [لااقل ]نبايد كه حرام بر شكيبايىِ شما چيره آيد و سپاسگزارى از نعمتها را فراموش كنيد .
٧٩٠٤.امام حسن عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه زهد چيست؟ ـفرمود : رغبت به تقوى و بى رغبتى به دنيا .
٧٩٠٥.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت : پروردگارا ! بر محمّد و آلش درود فرست و مرا در همه حال به ستايش و مدح و سپاسگزارى از خودت برگمار، تا بر آنچه از دنيا به من داده اى، شاد نشوم و براى آنچه از من در دنيا باز داشته اى، غم مخورم .
٧٩٠٦.امام صادق عليه السلام : بى رغبتى به دنيا، به استفاده نكردن از مال و ثروت و يا حرام كردن حلال [بر خود] نيست ، بلكه بى رغبتى به دنيا آن است كه به آنچه در دست دارى، از آنچه در دست خداوند عزّ و جلّ است مطمئن تر نباشى .
[١] غرر الحكم : ١٨٤٤ .[٢] غرر الحكم : ٣٠٨٦ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٨١ .[٤] تحف العقول : ٢٢٥ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : الدعاء ٢١ .[٦] بحار الأنوار:٧٠/٣١٠/٤.