ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٤
١٩٢٣
مَنافِعُ السِّواكِ
٩٢٣٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَنِ استَعمَلَ الخَشَبَتَينِ أمِنَ مِن عَذابِ الكَلبَتَينِ . [١]
٩٢٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : السِّواكُ يَزِيدُ الرَّجُلَ فَصاحَةً . [٢]
٩٢٣٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : السِّواكُ يَجلُو البَصَرَ . [٣]
٩٢٣٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : السِّواكُ يَذهَبُ بِالدَّمعَةِ ، و يَجلُو البَصَرَ . [٤]
٩٢٤٠.عنه عليه السلام : في السِّواكِ اثنَتا عَشرَةَ خَصلَةً : هُو مِنَ السُّنَّةِ ، و مَطهَرَةٌ لِلفَمِ ، و مَجلاةٌ لِلبَصَرِ ، و يُرضِي الرحمنَ ، و يُبَيِّضُ الأسنانَ ، و يَذهَبُ بِالحَفرِ ، و يَشُدُّ اللِّثَّةَ ، و يُشَهِّي الطَّعامَ ، و يَذهَبُ بِالبَلغَمِ ، و يَزيدُ في الحِفظِ ، و يُضاعَفُ بهِ الحَسَناتُ ، و تَفرَحُ بهِ المَلائكةُ . [٥]
٩٢٤١.عنه عليه السلام : علَيكُم بالسِّواكِ ؛ فإنّهُ يُذهِبُ وَسوَسَةَ الصَّدرِ . [٦]
٩٢٤٢.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : السِّواكُ يَجلُو البَصَرَ ، و يُنبِتُ الشَّعرَ ، و يَذهَبُ بِالدَّمعَةِ . [٧]
١٩٢٣
فوايد مسواك زدن
٩٢٣٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه دو چوب[مسواك ]را به كار گيرد از درد گاز انبر در امان ماند .
٩٢٣٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مسواك زدن ، بر زبان آورى مرد مى افزايد .
٩٢٣٨.امام على عليه السلام : مسواك زدن ، نور چشم را زياد مى كند .
٩٢٣٩.امام صادق عليه السلام : مسواك زدن ، آبريزش چشم را از بين مى برد و نور آن را زياد مى كند .
٩٢٤٠.امام صادق عليه السلام : مسواك زدن ، دوازده ويژگى دارد : از سنّت است ، دهان را تميز مى سازد ، نور چشم را زياد مى كند ، خداى رحمان را خشنود مى گرداند ، دندانها را سفيد مى كند ، پوسيدگى آنها را از بين مى برد ، لثه را محكم مى سازد ، اشتها را باز مى كند ، بلغم را مى برد ، حافظه را زياد مى كند ، حسنات دو چندان مى شوند ، و فرشتگان شاد مى گردند .
٩٢٤١.امام صادق عليه السلام : بر شما باد مسواك زدن؛ زيرا اين كار وسوسه سينه را از بين مى برد .
٩٢٤٢.امام رضا عليه السلام : مسواك زدن ، نور چشم را زياد مى كند ، مو را پر پشت مى كند ، و آبريزش چشم را برطرف مى سازد .
[١] بحار الأنوار : ٦٢/٢٩١ .[٢] بحار الأنوار : ٧٦/١٣٥/٤٨ .[٣] بحار الأنوار:٦٢/١٤٥/٤.[٤] بحار الأنوار : ٦٢/١٤٥/٥ .[٥] الخصال : ٤٨١/٥٣ .[٦] بحار الأنوار : ٧٦/١٣٩/٥٢ .[٧] بحار الأنوار : ٧٦/١٣٧/٤٨ .