ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٦
٩٤٨٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُه: مِن ذلكَ قَولُ الرَّجُلِ : لا ، وَ حَياتِكَ . [١]
٩٤٨٣.تفسير العيّاشي عن مالكِ بنِ عَطِيَّة عن الإمامُ ا ـ أيضا ـ: هُو الرَّجُلُ يقولُ : لَولا فُلانٌ لَهَلَكتُ ، و لَو لا فُلانٌ لَأصَبتُ كذا و كذا ، و لَو لا فُلانٌ لَضاعَ عِيالي ، أ لا تَرى أنّهُ قد جَعَلَ للّه ِِ شَريكا في مُلكِهِ يَرزُقُهُ و يَدفَعُ عَنهُ ؟! قالَ [ الراوي ] : قلتُ : فيقولُ : لَولا أنَّ اللّه َ مَنَّ عَليَّ بِفلانٍ لَهَلَكتُ ؟ قال : نَعَم ، لا بَأسَ بهذا . [٢]
٩٤٨٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ أيضا ـ: يُطِيعُ الشَّيطانَ مِن حيثُ لا يَعلَمُ فَيُشرِكُ . [٣]
٩٤٨٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: شِركُ طاعَةٍ و لَيسَ شِركَ عِبادَةٍ [٤] . [٥]
٩٤٨٢.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه: «و بيشتر آنان به خدا ايمان نياورندفرمود : از جمله شرك اين است كه انسان بگويد : نه ، به جان تو .
٩٤٨٣.تفسير العيّاشى ـ به نقل از مالك بن عطيه ـ: امام صادق عليه السلام درباره همين آيه فرمود : مانند اين كه انسان بگويد : اگر فلانى نبود، من از بين مى رفتم و اگر فلانى نبود، چنين و چنان مى شدم و اگر فلانى نبود، خانواده ام نابود مى شد ؛ مگر نمى بينى كه او با اين حرفها در مُلك خدا ، برايش شريكى قائل شده كه روزيش مى دهد و از او دفاع و دفع گرفتارى مى كند؟ عرض كردم : پس بگويد : اگر خداوند به واسطه فلانى بر من منّت ننهاده بود از بين مى رفتم؟ فرمود : آرى ، اشكالى ندارد .
٩٤٨٤.امام صادق عليه السلام ـ درباره همين آيه ـ: فرمود ندانسته از شيطان پيروى مى كند و بدين سان مشرك مى شود .
٩٤٨٥.امام صادق عليه السلام ـ درباره همين آيه ـفرمود : منظور شرك در اطاعت است نه شرك در عبادت .
[١] تفسير العيّاشي : ٢/١٩٩/٩٠ .[٢] تفسير العيّاشيّ : ٢/٢٠٠/٩٦ .[٣] الكافي : ٢/٣٩٧/٣ .[٤] الكافي : ٢/٣٩٧/٤ .[٥] (انظر) الكفر : باب ٣٤٣٦ .