ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١
١٥٨٥
الحَقُّ المَعلومُ غَيرُ الزَّكاةِ
الكتاب :
وَ الَّذِينَ فِي أمْوالِهِم حَقٌّ مَعلُومٌ * لِلسّائلِ والْمَحرُومِ» . [١]
الحديث :
٧٧٨٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : و لكِنَّ اللّه َ عزّ و جلّ فَرَضَ في أموالِ الأغنياءِ حُقوقا غَيرَ الزَّكاةِ ، فقالَ عزّ و جلّ : «و الَّذِينَ في أمْوالِـهِم حَقٌّ مَعلومٌ» ، فالحَقُّ المَعلوم مِن غَيرِ الزَّكاةِ ، و هُو شيءٌ يَفرِضُهُ الرجُلُ على نفسِهِ في مالِهِ ، يَجِبُ علَيهِ أن يَفرِضَهُ على قَدْرِ طاقَتِهِ و سَعَةِ مالِهِ ، فَيُؤَدِّيَ الذي فَرَضَ على نَفسِهِ إن شاءَ في كُلِّ يَومٍ ، و إن شاءَ في كُلِّ جُمُعَةٍ ، و إن شاءَ في كُلِّ شَهرٍ . [٢]
١٥٨٥
حقّ معلوم غير از زكات است
قرآن :
«و آنان كه در اموالشان حقّى است معلوم ، براى گدا و محروم» .
حديث :
٧٧٨٨.امام صادق عليه السلام : ليكن خداوند عزّ و جلّ در داراييهاى توانگران بجز زكات ، حقوقى ديگر واجب و مقرّر كرده و فرموده است : «و آنان كه در اموالشان حقّى است معلوم،» بنا بر اين ، حقّ معلوم و معيّن كه چيزى جز زكات مى باشد ، آن است كه هر كس وظيفه خود مى داند از مالش بپردازد . او بايد به اندازه توان و وسع مالى كه دارد، آن مقدار را بر خود واجب شمارد ، و بسته به ميل خودش، هر روز يا هر جمعه يا هرماه بپردازد.
[١] . المعارج : ٢٤ ، ٢٥ .[٢] الكافي : ٣/٤٩٨/٨ .