ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣
٨٣٨٠.عنه عليه السلام : سَبَبُ الهَلاكِ الشِّركُ . [١]
٨٣٨١.عنه عليه السلام : سَبَبُ الوَرَعِ صِحّةُ الدِّينِ . [٢]
٨٣٨٢.عنه عليه السلام : سَبَبُ الحَيرةِ الشَّكُّ . [٣]
٨٣٨٣.عنه عليه السلام : سَبَبُ فَسادِ الدِّينِ الهَوى . [٤]
٨٣٨٤.عنه عليه السلام : سَبَبُ فَسادِ العَقلِ حُبُّ الدُّنيا . [٥]
٨٣٨٥.عنه عليه السلام : سَبَبُ المَزِيدِ الشُّكرُ . [٦]
٨٣٨٦.عنه عليه السلام : سَبَبُ تَحَوُّلِ النِّعَمِ الكُفرُ . [٧]
٨٣٨٧.عنه عليه السلام : سَبَبُ المَحَبَّةِ البِشرُ . [٨]
٨٣٨٨.عنه عليه السلام : سَبَبُ صَلاحِ النفسِ الوَرَعُ . [٩]
٨٣٨٩.عنه عليه السلام : سَبَبُ فسادِ الوَرَعِ الطَّمَعُ . [١٠]
٨٣٩٠.عنه عليه السلام : سَبَبُ التَّدمِيرِ سوءُ التَّدبيرِ . [١١]
٨٣٩١.عنه عليه السلام : لكنَّ اللّه َ يَختَبِرُ عِبادَهُ بأنواعِ الشَّدائدِ ، و يَتَعَبَّدُهُم بأنواعِ المَجاهِدِ ، و يَبتَلِيهِم بضُرُوبِ المَكارِهِ ، إخراجا للتَّكَبُّرِ مِن قُلُوبِهِم ، و إسكانا لِلتَّذَلُّلِ في نُفُوسِهم ، و ليَجعَلْ ذلكَ أبوابا فُتُحا إلى فَضلِهِ ، و أسبابا ذُلُلاً لِعَفوِهِ . [١٢]
٨٣٩٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أبَى اللّه ُ أن يُجرِيَ الأشياءَ إلاّ بِأسبابٍ ، فَجَعَلَ لِكُلِّ شَيءٍ سَبَبا و جَعَلَ لِكُلِّ سَبَبٍ شَرْحا ، و جَعَلَ لِكُلِّ شَرْحٍ عِلما ، و جَعَلَ لِكُلِّ عِلمٍ بابا ناطِقا ، عَرَفَهُ مَن عَرَفَهُ ، و جَهِلَهُ مَن جَهِلَهُ ، ذاكَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله و نَحنُ . [١٣]
٨٣٨٠.امام على عليه السلام : سبب هلاكت ، شرك است .
٨٣٨١.امام على عليه السلام : سبب پارسايى ، درست دينى است .
٨٣٨٢.امام على عليه السلام : سبب حيرت ، شك است .
٨٣٨٣.امام على عليه السلام : سبب تباه شدن دين ، هوس است .
٨٣٨٤.امام على عليه السلام : سبب تباهى خِرد ، دنيا دوستى است .
٨٣٨٥.امام على عليه السلام : سبب زياد شدن نعمت ، شكرگزارى است .
٨٣٨٦.امام على عليه السلام : سبب از كف رفتن نعمتها ، كفران است .
٨٣٨٧.امام على عليه السلام : سبب محبّت ، خوشرويى است .
٨٣٨٨.امام على عليه السلام : سبب اصلاح نفس ، پارسايى است .
٨٣٨٩.امام على عليه السلام : سبب از بين رفتن ورع ، طمع است .
٨٣٩٠.امام على عليه السلام : سبب ويرانى ، سوءِ تدبير است .
٨٣٩١.امام على عليه السلام : خداوند بندگان خود را با انواع سختيها مى آزمايد و از طريق سختگيريهاى گوناگون آنان را به عبادت و پرستش وا مى دارد و به انواع ناملايمات و امور ناخوشايند گرفتارشان مى سازد، تا غرور را از دلهاى آنان بيرون برد و افتادگى را در جانهايشان بنشاند، و نيز تا آن [آزمايشها و سختيها] را، درهايى گشاده به سوى فضل و احسان خويش و اسبابِ آسان براى [رسيدن آنان به ]گذشت و بخشايش خود قرار دهد .
٨٣٩٢.امام صادق عليه السلام : خداوند ابا دارد از اين كه چيزها (امور) را جز از طريق اسباب فراهم آورد . از اين رو ، براى هر چيزى ، سببى قرار داده، و براى هر سبب ، بيانى، و براى هر بيان ، دانشى، و براى هر دانشى ، درى . گويا هر كه آن در را شناخت ، علم را فهميد و هر كس آن را نشناخت ، جاهل ماند . آن در، همان رسول خدا صلى الله عليه و آله و ما هستيم .
[١] غرر الحكم : ٥٥٤١ .[٢] غرر الحكم : ٥٥٣٩ .[٣] غرر الحكم : ٥٥٤٠ .[٤] غرر الحكم : ٥٥٤٢ .[٥] غرر الحكم : ٥٥٤٣ .[٦] غرر الحكم : ٥٥٤٤ .[٧] غرر الحكم : ٥٥٤٥ .[٨] غرر الحكم : ٥٥٤٦ .[٩] غرر الحكم : ٥٥٤٧ .[١٠] غرر الحكم : ٥٥٤٨ .[١١] غرر الحكم : ٥٥٤٩ .[١٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ .[١٣] الكافي : ١/١٨٣/٧.