ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
الحديث :
٧٧٩٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أمّا وَجـهُ الصَّدَقاتِ فإنّما هي لأقوامٍ لَيسَ لَهُم في الإمارَةِ نَصِيبٌ ، و لا في العِمارَةِ حَظٌّ ، و لا في التِّجارَةِ مالٌ ، و لا في الإجارَةِ مَعرِفَةٌ و قُدرَةٌ ، فَفَرَضَ اللّه ُ في أموالِ الأغنياءِ ما يَقُوتُهُم و يُقَوِّمُ بهِ أوَدَهُم ... ثُمّ بَيَّنَ سبحانَهُ لِمَن هَذِهِ الصَّدَقاتُ ، فقالَ : «إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ و الْمَساكِينِ و الْعامِلِينَ عَلَيْها و الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ والْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّه ِ و ابْنِ السَّبِيلِ» . [١]
٧٧٩١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «إنّما الصَّدَقاتُ للفُقَ: الفَقيرُ الذي لا يَسألُ الناسَ ، و المِسكينُ أجهَدُ مِنهُ ، و البائسُ أجهَدُهُم . [٢]
(انظر) وسائل الشيعة : ٦ / ١٤٣ باب ١ . الصدقة : باب ٢٢٠٨ .
١٥٨٧
الزَّكاةُ الظّاهِرَةُ وَ الباطِنَةُ
٧٧٩٢.الكافي عن المُفَضَّلِ : كنتُ عندَ أبي عبد اللّه ِ عليه السلام فسألَه رَجُلٌ : في كَم تَجِبُ الزَّكاةُ مِنَ المالِ؟ فقالَ لهُ: الزَّكاةَ الظّاهِرَةَ أم الباطِنَةَ تُرِيدُ ؟ فقالَ : اُرِيدُهُما جَميعا . فقال : أمّا الظاهِرَةُ فَفِي كُلِّ ألفٍ خَمسَةٌ و عِشرُونَ ، و أمّا الباطِنَةُ فلا تَستَأثِرْ على أخِيكَ بِما هو أحْـوَجُ إلَيهِ مِنكَ . [٣]
حديث :
٧٧٩٠.امام على عليه السلام : صدقات (زكات) براى كسانى است كه نه در كارهاى دولتى دستى دارند ، نه از ساخت و ساز (بنّايى) سهمى ، نه براى تجارت و كسب و كار ، سرمايه اى و نه از كارگرى ، آگاهى و توانايى . از اين رو، خداوند در اموال توانگران به اندازه اى كه قوتِ آنان را تأمين و گرفتارى شان را برطرف كند ، حقّى واجب كرده است . . . خداى سبحان كسانى را كه اين صدقات (زكات) به آنها تعلّق مى گيرد، بر شمرده و فرموده است : «جز اين نيست كه صدقات (زكات) براى فقيران و مسكينان و تحصيلداران آن است و نيز براى به دست آوردن دل [مخالفان] و آزاد كردن بندگان و قرضداران و انفاق در راه خدا و در راه ماندگان » .
٧٧٩١.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «جز اين نيست كه صدقات براى فقيران اسفرمود : فقير كسى است كه دست گدايى به سوى مردم دراز نمى كند و مسكين وضعش از فقير بدتر است و بائس از همه آنان بينواتر است.
١٥٨٧
زكات ظاهرى و باطنى
٧٧٩٢.الكافى ـ به نقل از مفضّل ـ: خدمت امام صادق عليه السلام بودم كه شخصى از حضرت پرسيد : زكات واجب مال چقدر است؟ فرمود : مقصودت زكات ظاهرى است يا باطنى؟ عرض كرد : هر دو . فرمود : زكات ظاهرى در هر هزار درهم بيست و پنج درهم واجب است و زكات باطنى اين است كه وقتى برادرت به چيزى نيازمندتر از تو بود، او را بر خود ترجيح دهى .
[١] وسائل الشيعة : ٦/١٤٦/٨ .[٢] . الكافي : ٣/٥٠١/١٦ .[٣] الكافي : ٣/٥٠٠/١٣ .