ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧١
٨٣٠٤.عنه عليه السلام : ماءُ وَجهِكَ جامِدٌ يُقْطِرُهُ السُّؤالُ، فَانظُرْ عِندَ مَن تُقطِرُهُ . [١]
(انظر) الحاجة : باب ٩٧١.
١٧١٢
طَلَبُ الحاجَةِ مِن غَيرِ أهلِها
٨٣٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فَوْتُ الحاجَةِ أهوَنُ مِن طَلَبِها إلى غَيرِ أهلِها . [٢]
٨٣٠٦.عنه عليه السلام : إيّاكَ و طَلَبَ الفَضلِ و اكتِسابَ الطَّساسِيجِ ، و القَرارِيطِ مِن ذَوِي الأكُفِّ اليابِسَةِ و الوُجوهِ العابِسَةِ؛ فإنّهُم إن أعطَوْا مَنُّوا ، و إن مَنَعُوا كَدُّوا . [٣]
٨٣٠٧.عنه عليه السلام : لا شَيءَ أوجَعُ مِنَ الاِضطِرارِ إلى مسألَةِ الأغمارِ . [٤]
(انظر) الحاجة : باب ٩٧٢.
٨٣٠٤.امام على عليه السلام : آبروى تو ، يخِ منجمد است و سؤال و خواهش ، آن را قطره قطره مى چكاند . پس ، بنگر كه آن را نزد چه كسى فرو مى چكانى .
١٧١٢
نياز خواهى از نااهل
٨٣٠٥.امام على عليه السلام : با نيازمندى به سر بردن ، آسانتر است از دست نياز به سوى نااهل دراز كردن .
٨٣٠٦.امام على عليه السلام : مبادا از صاحبان دستهاى خشك (بى خير) و چهره هاى در هم كشيده، بخششى بخواهى و [حتى] يك پول سياه بگيرى ؛ زيرا اين افراد اگر چيزى بدهند ، منّت مى گذارند و اگر ندهند رنجور سازند .
٨٣٠٧.امام على عليه السلام : چيزى دردناكتر از اين نيست كه انسان ناچار شود از افراد نا آزموده كار چيزى بخواهد .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٦ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٦٦.[٣] بحار الأنوار : ٩٦/١٦٠/٣٨.[٤] غرر الحكم : ١٠٧٤٤.