ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
١٨٨٠
فَضلُ الأسماعِ الواعِيَةِ
الكتاب :
لِنَجْعَلَها لَكُم تَذْكِرَةً وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ». [١]
الحديث :
٩٠٦٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا لَم تَكُن عالِما ناطِقا فَكُن مُستَمِعا واعِيَا . [٢]
٩٠٦١.عنه عليه السلام : وُقِرَ سَمعٌ لَم يَفقَهِ (يَسمَعِ) الواعِيَةَ ، و كيفَ يُراعِي النَّبْأةَ مَن أصَمَّتهُ الصَّيحَةُ ؟! [٣]
٩٠٦٢.عنه عليه السلام : وُقِرَ قَلبٌ لَم يَكُن لَهُ اُذُنٌ واعِيَةٌ . [٤]
٩٠٦٣.عنه عليه السلام : جَعَلَ لَكُم أسماعا لِتَعِيَ ما عَناها، و أبصارا لِتَجلُوَ عن عَشاها . [٥]
٩٠٦٤.عنه عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ امرَأً (عَبدا) سَمِعَ حُكما فَوَعى ، و دُعِيَ إلى رَشادٍ فَدَنا ، و أخَذَ بِحُجزَةِ هادٍ فَنَجا. [٦]
٩٠٦٥.عنه عليه السلام : فَيا لَها أمثالاً صائبَةً ، و مَواعِظَ شافِيَةً ، لو صادَفَت قُلوبا زاكِيَةً ، و أسماعا واعِيَةً . [٧]
١٨٨٠
ارزش گوشهاى شنوا و پذيرا
قرآن :
«تا آن را مايه اندرزتان گردانيم و گوشِ گيرا ، آن را فرا گيرد» .
حديث :
٩٠٦٠.امام على عليه السلام : اگر دانشمندى گويا نيستى ، پس شنونده اى گيرا باش .
٩٠٦١.امام على عليه السلام : كر باد آن گوشى كه فرياد را نفهمد (نشنود) ، كسى كه فرياد بلند را نمى شنود ، چگونه صداى آهسته را مى شنود؟
٩٠٦٢.امام على عليه السلام : كر بادا دلى كه آن را گوش شنوايى نباشد .
٩٠٦٣.امام على عليه السلام : خداوند به شما دو گوش داد تا آنچه را به آنها مربوط مى شود دريافت كنند و دو چشم داد تا از نابينايى به در آيند .
٩٠٦٤.امام على عليه السلام : خداى رحمت كند مردى (بنده اى) را كه سخن حكيمانه اى شنيد و آن را پذيرفت و به راه راست خوانده شد و بدان نزديك گشت و دامان راهنما را گرفت و نجات يافت .
٩٠٦٥.امام على عليه السلام : وه كه چه مثلهاى درست و اندرزهاى شفابخش، اگر به دلهاى پاك و گوشهاى گيرا برخورند .
[١] الحاقّة : ١٢ .[٢] غرر الحكم : ٤٠٩٠ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٤ .[٤] غرر الحكم : ١٠١٠٦ .[٥] نهج البلاغة: الخطبة٨٣ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٧٦ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ .