ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣
٨٥٠٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ: كانَ يقومُ على المَريضِ و يَلتَمِسُ المُحتاجَ و يُوَسِّعُ على المَحبوسِ . [١]
٨٥٠٨.عنه عليه السلام : دَخَلَ يوسُفُ السِّجنَ و هُو ابنُ اثنَتَي عَشْرَةَ سَنةً، و مَكَثَ فيه ثَمان عَشْرَةَ سَنةً ، و بَقِيَ بعدَ خروجِهِ ثَمانينَ سَنةً ، فذلكَ مِائةُ سَنةٍ و عَشرُ سِنِينَ . [٢]
١٧٥٩
سِجنُ النَّفسِ
٨٥٠٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المَرَضُ أحَدُ الحَبسَينِ . [٣]
٨٥١٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المَسجُونُ مَن سَجَنَتهُ دُنياهُ عَن آخِرَتِهِ . [٤]
(انظر) الدنيا : باب ١٢٤٧ ، ١٢٤٨.
٨٥٠٧.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «ما را از تعبير آن آگاه كن كه تو رافرمود : آن حضرت، [زندانيانِ ]بيمار را تيمار مى كرد و از حال نيازمندشان جويا مى شد و به افراد زندانى رسيدگى مى نمود .
٨٥٠٨.امام صادق عليه السلام : يوسف دوازده ساله بود كه به زندان افتاد و هيجده سال در زندان ماند و بعد از آزادى اش هشتاد سال عمر كرد كه مجموعا يكصد و ده سال مى شود .
١٧٥٩
زندان نفْس
٨٥٠٩.امام على عليه السلام : بيمارى ، يكى از دو زندان است .
٨٥١٠.امام صادق عليه السلام : زندانى [واقعى ]كسى است كه دنيايش او را از آخرتش باز داشته باشد .
[١] يوسف : ٣٦ .[٢] تفسير القمّي : ١/٣٤٤ .[٣] الأمالي للصدوق : ٣٢٤/٣٧٦ .[٤] غرر الحكم : ١٦٣٦.[٥] الكافي : ٢/٤٥٥/٩.