ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٦
٩٥١٩.عنه عليه السلام : يُستَدَلُّ على شَرِّ الرَّجُلِ بِكَثرَةِ شَرَهِهِ و شِدَّةِ طَمَعِهِ . [١]
(انظر) الشرّ : باب ١٩٥٧ .
١٩٨٥
ثَمَرَةُ الشَّرَهِ
٩٥٢٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثَمَرَةُ الشَّرَهِ التَّهَجُّمُ على العُيوبِ . [٢]
٩٥٢١.عنه عليه السلام : الشَّرِهُ لا يَرضى . [٣]
٩٥٢٢.عنه عليه السلام : لَن يُلقى الشَّرِهُ راضيا . [٤]
٩٥٢٣.عنه عليه السلام : الشَّرَهُ يُكثِرُ الغَضَبَ . [٥]
٩٥٢٤.عنه عليه السلام : الشَّرَهُ مَركَبُ الحِرصِ، و الهَوى مَركَبُ الفِتنَةِ . [٦]
٩٥٢٥.عنه عليه السلام : مَن شَرِهَت نَفسُهُ ذَلَّ مُوسَرا . [٧]
٩٥٢٦.عنه عليه السلام : الحِرصُ و الشَّرَهُ يُكسِبانِ الشَّقاءَ و الذِّلَّـةَ . [٨]
١٩٨٦
أصلُ الشَّرَهِ
٩٥٢٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إيّاكُم و استِشعارَ الطَّمَعِ ، فإنّهُ يَشوبُ القَلبَ بِشِدَّةِ الحِرصِ ، و يَختِمُ على القَلبِ بِطابَعِ حُبِّ الدنيا، و هُو مِفتاحُ كُلِّ مَعصيَةٍ ، و رَأسُ كُلِّ خَطيئةٍ ، و سَبَبُ إحباطِ كُلِّ حَسَنَةٍ . [٩]
٩٥١٩.امام على عليه السلام : از كثرت ولع و شدت طمع در شخص ، مى توان به بدى او پى برد .
١٩٨٥
ثمره سيرى ناپذيرى
٩٥٢٠.امام على عليه السلام : ثمره سيرى ناپذيرى ، سرازير شدن به سوى عيبهاست .
٩٥٢١.امام على عليه السلام : آدم سيرى نا پذير، خرسند نمى شود .
٩٥٢٢.امام على عليه السلام : آدم سيرى ناپذير را هرگز راضى نمى يابى .
٩٥٢٣.امام على عليه السلام : سيرى ناپذيرى، خشم را زياد مى كند .
٩٥٢٤.امام على عليه السلام : سيرى ناپذيرى مركب آزمندى است، و هواى نفْس مركب فتنه .
٩٥٢٥.امام على عليه السلام : كسى كه روحيه سيرى ناپذير داشته باشد ، در عين توانگرى، خوار است .
٩٥٢٦.امام على عليه السلام : آزمندى و سيرى ناپذيرى، رنج و خوارى مى آورند .
١٩٨٦
ريشه سيرى ناپذيرى
٩٥٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : جامه طمع به تن مكنيد ؛ كه دل را به آزمندى شديد مى آميزد، و با خاتمِ دنيا دوستى، بر دل، مُهر مى زند، و آن كليد هر نافرمانى و رأس هر گناه و موجب تباهى هر كار نيك است .
[١] غرر الحكم : ١٠٩٦٠ .[٢] غرر الحكم : ٤٦٣٠ .[٣] غرر الحكم : ٨٨٥ .[٤] غرر الحكم : ٧٤٠٧ .[٥] غرر الحكم : ٨٠٠.[٦] غرر الحكم : ١٨٨٠ .[٧] غرر الحكم : ٨٤٤٠ .[٨] غرر الحكم : ١٣٦٩ .[٩] بحار الأنوار : ٧٢/١٩٩/٢٩ .