ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠
١٦٩٥
أحسَنُ الزِّينَةِ
٨٢١٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أحسَنُ زِينَةِ الرَّجُلِ السَّكِينَةُ معَ إيمانٍ . [١]
٨٢١٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما زَيَّنَ اللّه ُ رجُلاً بزِينَةٍ خَيرا مِن عَفافِ بَطنِهِ . [٢]
٨٢١٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: إنّ اللّه َ زَيَّنَكَ بزِينَةٍ لَم يُزَيِّنِ العِبادَ بِشَيءٍ أحَبَّ إلى اللّه ِ مِنها ، و لا أبلَغَ عِندَهُ مِنها : الزُّهدُ في الدنيا ، و إنَّ اللّه َ قد أعطاكَ ذلكَ ، و جَعَلَ الدنيا لا تَنالُ مِنكَ شيئا ، و جَعَلَ لَكَ سِيماءَ تُعرَفُ بها . [٣]
٨٢٢٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ أحسَنَ الزِّيِّ ما خَلَطَكَ بالناسِ و جَمَّلَكَ بينَهُم و كَفَّ ألسِنَتَهُم عنكَ . [٤]
٨٢٢١.عنه عليه السلام : ما تَزَيَّنَ مُتَزَيِّنٌ بمِثلِ طاعَةِ اللّه ِ . [٥]
٨٢٢٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : كانَ فيما ناجَى اللّه ُ بهِ موسى عليه السلام ... : و لا تَزَيَّنَ لي المُتَزَيِّنُونَ بمِثلِ الزُّهدِ في الدنيا عَمّا بهِمُ الغِنى عَنهُ . [٦]
(انظر) الزهد : باب ١٦١١ .
١٦٩٥
نيكوترين زيور
٨٢١٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نيكوترين زيور مرد، آرامش همراه ايمان است .
٨٢١٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند ، هيچ مردى را به زيورى بهتر از عفّت شكم نياراست .
٨٢١٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به على عليه السلام ـفرمود : همانا خداوند تو را به زيورى آراسته است كه بندگان به چيزى محبوبتر و رساتر از آن نزد خدا ، آراسته نشده اند؛ بى رغبتى به دنيا را خداوند به تو عطا فرمود و دنيا را چنان قرار داد كه از تو به نوايى نرسد و برايت سيمايى قرار داد كه با آن شناخته مى شوى .
٨٢٢٠.امام على عليه السلام : نيكوترين هيئت (سلوك) آن است كه تو را با مردم آميزش دهد و در ميان آنها زيبايت گرداند و زبان [بدگويى ]آنان را از تو باز دارد .
٨٢٢١.امام على عليه السلام : هيچ آراسته اى به زيورى مانند طاعت خدا ، آراسته نشد .
٨٢٢٢.امام باقر عليه السلام : از جمله نجواهاى خداوند متعال با موسى عليه السلام اين بود : . . . آراستگان ، خود را براى من به زيورى نياراستند كه همانند بى رغبتى به دنيا در آنچه بدان نياز ندارند ، باشد .
[١] بحار الأنوار : ٧١/٣٣٧/٢ .[٢] تنبيه الخواطر : ٢/٢٢٩ .[٣] مشكاة الأنوار : ٢٠٧/٥٦٠ .[٤] غرر الحكم : ٣٤٧٠ .[٥] غرر الحكم : ٩٤٨٩ .[٦] بحار الأنوار : ٧٠/٣١٣/١٧ .