ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٨
١٩٦٢
الشَّريعَةُ [١]
الكتاب :
(لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجا). [٢]
(ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ). [٣]
الحديث :
٩٤٣٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الشَّريعَةُ صَلاحُ البَرِيَّةِ . [٤]
٩٤٣١.عنه عليه السلام : العالَمُ حَدِيقَةٌ سِياجُها [٥] الشَّريعَةُ ، و الشَّريعَةُ سُلطانٌ تَجِبُ لَهُ الطاعَةُ ، و الطاعَةُ سِياسَةٌ يَقومُ بها المَلِكُ ، و المَلِكُ راعٍ يَعضُدُهُ الجَيشُ ، و الجَيشُ أعوانٌ يَكفُلُهُم المالُ ، و المالُ رِزقٌ يَجمَعُهُ الرَّعِيَّةُ ، و الرَّعِيَّةُ سَوادٌ يَستَعبِدُهُم العَدلُ ، و العَدلُ أساسٌ بهِ قِوامُ العالَمِ . [٦]
١٩٦٢
شريعت [٧]
قرآن :
«براى هر گروهى از شما شريعت و راه روشنى قرار داديم» .
«سپس تو را در شريعتى [كه ناشى] از امر [خداست ]نهاديم ؛ پس آن را پيروى كن و از هوسهاى كسانى كه نمى دانند پيروى مكن» .
حديث :
٩٤٣٠.امام على عليه السلام : شريعت ، مايه اصلاح مردمان است .
٩٤٣١.امام على عليه السلام : جهان باغى است كه ديوارش شريعت است و شريعت، شهريارى است كه فرمانبرداريش واجب است و فرمانبرى، سياستى است كه پادشاه بدان پايدار است و پادشاه، حكمرانى است كه لشكريان او را پشتيبانى مى كنند و لشكريان ، يارانى هستند كه مال، آنها را تأمين مى كند و مال، روزيى است كه رعيّت فراهم مى آورد و رعيّت ، توده [مردم ]هستند كه بنده عدالتند و عدالت، شالوده اى است كه قوام جهان به آن است .
[١] الشريعة : ماسن اللّه من الدين و أمر به كالصوم و الصلاة و الحج و الزكاة .[٢] المائدة : ٤٨ .[٣] الجاثية : ١٨ .[٤] غرر الحكم : ٦٩٨ .[٥] في المصدر: «سياحها»، و الظاهر أنّه تصحيف .[٦] بحار الأنوار : ٧٨/٨٣/٨٧ .[٧] شريعت : آنچه خداوند به عنوان دين براى ما بيان كرده و بدان امر نموده مثل روزه، نماز، حج، زكات .