ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٠
الحديث :
٩٤٣٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ألا و إنَّ شرائعَ الدِّينِ واحِدَةٌ ، و سُبُلَهُ قاصِدَةٌ ، فَمَن أَخَذَ بها لَحِقَ و غَنِمَ ، و مَن وَقَفَ عَنها ضَلَّ وَ ندِمَ . [١]
٩٤٣٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تباركَ و تعالى أعطى محمّدا صلى الله عليه و آله شَرائعَ نُوحٍ و إبراهيمَ و موسى و عيسى عليهم السلام. [٢]
١٩٦٥
تَفسيرُ شَرائِعِ الدِّينِ
٩٤٣٥.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن جَميعِ شرائعِ الدِّينِ ـ: قولُ الحقِّ ، و الحُكمُ بالعَدلِ ، و الوَفاءُ بالعَهدِ . [٣]
١٩٦٦
عِلَلُ الشَّرائِعِ وَ الأحكامِ
الكتاب :
(ما يُرِيدُ اللّه ُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَ لِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ). [٤]
حديث :
٩٤٣٣.امام على عليه السلام : بدانيد كه شريعه هاى (آبراهه) دين يكى است و راههايش راست و هموار . هر كه اين راهها را در پيش گرفت به مقصد [حق] رسيد و بهره مند شد ، و هركه از پيمودن آن خوددارى كرد، گمراه و پشيمان گشت .
٩٤٣٤.امام صادق عليه السلام : خداوند تبارك و تعالى شريعتهاى نوح و ابراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام را به محمّد صلى الله عليه و آله داد .
١٩٦٥
تفسير شرايع دين
٩٤٣٥.امام زين العابدين عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه : مجموعه شرايع دين چيستفرمود : حق گويى ، داورى عادلانه ، و وفاى به عهد است .
١٩٦٦
فلسفه شرايع و احكام
قرآن :
«خدا نمى خواهد بر شما تنگ بگيرد بلكه مى خواهد شما را پاكيزه سازد و نعمتش را بر شما تمام كند» .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٠ .[٢] الكافي : ٢/١٧/١ .[٣] الخصال : ١١٣/٩٠ .[٤] المائدة : ٦ .