ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٨
٩٦٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : شَفاعَتِي يَومَ القِيامَةِ حَقٌّ ، فَمَن لَم يُؤمِنْ بها لَم يَكُن مِن أهلِها . [١]
٩٦٥١.عنه صلى الله عليه و آله : رَجُلانِ لا تَنالُهُما شَفاعَتي : صاحِبُ سُلطانٍ عَسُوفٌ غَشُومٌ ، و غالٍ في الدِّينِ مارِقٌ . [٢]
٩٦٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : أمّا شَفاعَتِي ففي أصحابِ الكبائرِ ما خَلا أهلَ الشِّركِ و الظُّلمِ . [٣]
٩٦٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَنالُ شَفاعَتي مَنِ استَخَفَّ بِصلاتِهِ ، و لا يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ لا و اللّه ِ . [٤]
٩٦٥٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن كَذَّبَ بِشَفاعَةِ رسولِ اللّه ِ لَم تَنَلهُ . [٥]
٩٦٥٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَو أنَّ المَلائكَةَ المُقَرَّبِينَ و الأنبياءَ المُرسَلِينَ شَفَعُوا في ناصِبٍ ما شُفِّعُوا . [٦]
٩٦٥٦.عنه عليه السلام ـ لَمّا أمَرَ بِاجتِماعِ قَرابَتِهِ حَولَهُ و قد: إنَّ شَفاعَتَنا لَن تَنالَ مُستَخِفّا بِالصَّلاةِ. [٧]
٩٦٥٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : [موضوع] شفاعت من در روز قيامت يك حقيقت است. پس هركه بدان ايمان نداشته باشد ، مشمول آن واقع نخواهد شد .
٩٦٥١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شفاعت من به دو كس نمى رسد : قدرتمند مستبد و ستمگر، و غلوّ كننده خارج شده از دين .
٩٦٥٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : شفاعت من درباره مرتكبانِ گناهان كبيره است ، به جز مشركان و ستمگران .
٩٦٥٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كسى كه نماز را سبك بشمارد به شفاعت من دست نيابد، و به خدا سوگند كه در كنار حوض [كوثر ]بر من وارد نشود .
٩٦٥٤.امام على عليه السلام : كسى كه شفاعت رسول خدا صلى الله عليه و آله را دروغ شمارد، از شفاعت آن حضرت برخوردار نشود .
٩٦٥٥.امام صادق عليه السلام : حتى اگر فرشتگان مقرّب و پيامبران مرسل درباره فرد ناصبى شفاعت كنند ، شفاعتشان پذيرفته نمى شود .
٩٦٥٦.امام صادق عليه السلام ـ هنگامى كه در آستانه رحلت قرار گرفت و چون دستورفرمود : كسى كه نماز را سبك بشمارد ، شفاعت ما هرگز شامل حالش نمى شود .
[١] كنز العمّال : ٣٩٠٥٩ .[٢] الخصال : ٦٣/٩٣ .[٣] الخصال : ٣٥٥/٣٦ .[٤] المحاسن : ١/١٥٩/٢٢٣ .[٥] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٦٦/٢٩٢ .[٦] المحاسن : ١/٢٩٤/٥٨٧ ، انظر بحار الأنوار : ٨/٤١/٢٧ و ٦٨/١٢٦/ ٥٤ .[٧] المحاسن : ١/١٥٩/٢٢٥ .