ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠٦
٩٧١٦.عنه عليه السلام : فَيا لَها حَسرَةً على كُلِّ ذِي غَفلَةٍ أن يكونَ عُمُرُهُ علَيهِ حُجَّةً ، و أن تُؤَدِّيَهُ أيّامُهُ إلى الشِّقوَةِ ! [١]
٩٧١٧.عنه عليه السلام : فَمَن يَبتَغِ غَيرَ الإسلامِ دِينا تَتَحَقَّقْ شِقوَتُهُ، و تَنفَصِمْ عُروَتُهُ ، و تَعظُمْ كَبوَتُهُ ، و يَكُنْ مَآبُهُ إلى الحُزنِ الطَّويلِ و العَذابِ الوَبِيلِ (الشَّدِيدِ) . [٢]
٩٧١٨.الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ في دعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمّ اجعَلْني أخشاكَ كَأنّي أراكَ ، و أسعِدْني بتَقواكَ ، و لا تُشقِني بِمَعصِيَتِكَ . [٣]
٩٧١٩.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : جَفَّ القَلَمُ بحَقيقَةِ الكتابِ مِنَ اللّه ِ بِالسَّعادَةِ لِمَن آمَنَ و اتَّقى، و الشَّقاوَةِ مِنَ اللّه ِ تباركَ و تعالى لِمَن كَذَّبَ و عَصى . [٤]
٢٠٣٧
أشقَى النّاسِ
٩٧٢٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أشقَى الناسِ المُلُوكُ . [٥]
٩٧٢١.عنه صلى الله عليه و آله : أشقَى الأشقياءِ مَنِ اجتَمَعَ علَيهِ فَقرُ الدُّنيا و عَذابُ الآخِرَةِ . [٦]
٩٧١٦.امام على عليه السلام : اى دريغ بر آن بى خبرى كه عمرش بر او حجّت باشد و گذشتِ روزگارانش او را به بدبختى كشاند .
٩٧١٧.امام على عليه السلام : هركه دينى جز اسلام بجويد به بدبختى گرفتار آيد و دستاويزش از هم گسيخته شود و به رو در افتادن و سقوطش [در عذاب و آتش] سخت باشد و به اندوهِ دراز و عذاب دردناك مبتلا گردد .
٩٧١٨.امام حسين عليه السلام ـ در دعاى روز عرفه ـگفت : بار خدايا! كارى كن كه از تو چنان بترسم كه گويى مى بينمت، و با تقوا و ترس از خودت خوش بختم گردان، و با معصيت و نا فرمانيت شور بختم مكن .
٩٧١٩.امام رضا عليه السلام : قلم تقدير خداوندى بر خوشبختى كسى كه ايمان آورَد و تقوا داشته باشد و بر بدبختى كسى كه ايمان نياورَد و نافرمانى ورزد، رقم خورده است .
٢٠٣٧
بد بخت ترين مردم
٩٧٢٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بد بخت ترين مردمان ، شاهانند.
٩٧٢١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بد بخت ترين بد بختها ، كسى است كه فقر دنيا و عذاب آخرت در او جمع شود .
[١] نهج البلاغة: الخطبة٦٤.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٦١ .[٣] بحار الأنوار: ٩٨/٢١٨/٣.[٤] قرب الإسناد : ٣٥٥/١٢٧٠ .[٥] مشكاة الأنوار : ٣٩٩/١٣١٩ .[٦] كنز العمّال : ١٦٦٨٣ .