ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
(انظر) التعظيم : باب ٢٧٠٨ .
٨٠٦٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا شَفيعَ للمرأةِ أنجَحُ عِند رَبِّها مِن رِضا زَوجِها ، و لَمّا ماتَتْ فاطمةُ عليها السلام قامَ علَيها أميرُ المؤمنينَ عليه السلام و قالَ : اللَّهُمَّ إنّي راضٍ عَنِ ابنَةِ نَبِيِّكَ ، اللّهُمّ إنّها قد أوحَشَتْ فَآنِسْها . [١]
٨٠٦٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا غِنى بالزَّوجةِ فيما بَينَها و بينَ زوجِها المُوافِقِ لَها عن ثلاثِ خِصالٍ و هُنّ : صِيانَةُ نَفسِها عن كُلِّ دَنَسٍ حتّى يَطمَئنَّ قَلبُهُ إلى الثِّقَةِ بها في حالِ المَحبوبِ و المَكروهِ ، و حِياطَتُهُ لِيكونَ ذلكَ عاطِفا علَيها عندَ زَلَّةٍ تكونُ مِنها ، و إظهارُ العِشقِ لَهُ بالخِلابَةِ [٢] و الهَيئةِ الحَسَنةِ لَها في عَينِهِ . [٣]
١٦٥٢
حُقوقُ الزَّوجَةِ
٨٠٦٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما زالَ جَبرَئيلُ يُوصِينِي بالمرأةِ حتّى ظَنَنتُ أنَّهُ لا يَنبَغِي طَلاقُها إلاّ مِن فاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ . [٤]
٨٠٦٥.امام باقر عليه السلام : براى زن، نزد پروردگارش شفيعى كارسازتر از خشنودى شوهرش نيست. وقتى فاطمه عليها السلام درگذشت، امير المؤمنين كنار آن بزرگوار ايستاد و گفت : بار خدايا! من از دختر پيامبر تو راضى هستم ؛ خدايا! او اكنون تنهاست پس تو همدمش باش .
٨٠٦٦.امام صادق عليه السلام : زن نسبت به شوهرِ سازگار خود سه نكته را بايد رعايت كند : حفظ كردن خود از هر گناه (آلودگى)، تا شوهرش در هر حال ، خوشايند يا ناخوشايند ، در دل به او اطمينان داشته باشد و [ديگر ]مراقبت از او و زندگى اش، تا شوهرش در صورتى كه لغزشى از وى سر زند، نسبت به وى عطوف و مهربان باشد و [سوم] اظهار عشق به او، با خوش زبانى و دلبرى و سر و وضع مناسب و خوشايند در نظر او .
١٦٥٢
حقوق زن
٨٠٦٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : جبرئيل پيوسته مرا درباره زن سفارش مى كرد ، تا جايى كه گمان بردم طلاق او جايز نيست مگر در صورت زشت كارى آشكار .
[١] بحار الأنوار : ١٠٣/٢٥٦/١ .[٢] الخِلابة ـ بكسر الخاء ـ : الخديعة باللسان بالقول اللطيف (مجمع البحرين : ١ / ٥٣٤) .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/٢٣٧/٧٠ .[٤] بحار الأنوار : ١٠٣/٢٥٣/٥٨ .